Site icon تلفزيون الفجر

ويتكوف: ترامب بكى عند استقبال الرهائن وحل دبلوماسي مع إيران ولجنة غزة بديلا لحماس

شارك ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس–الجمعة، في المؤتمر السنوي للجالية الإسرائيلية-الأميركية في ميامي، حيث تطرّق إلى عدد من الملفات السياسية البارزة، من بينها التوتر المتصاعد مع إيران في ظل احتمالات شنّ هجوم أمريكي، إضافة إلى الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة.

وكشف ويتكوف خلال كلمته أن الرئيس ترامب تأثّر بشدة لدى استقبال الرهائن المفرج عنهم بموجب اتفاق أكتوبر في البيت الأبيض برفقة عائلاتهم، مشيرًا إلى أنه شاهده يبكي، ونقل عنه قوله: “هذا أعظم يوم لي في البيت الأبيض”.

فيما يتعلق بالقضية الإيرانية، أوضح ويتكوف أن “الرئيس ترامب حذر الإيرانيين، وبناءً على توجيهاته تواصلنا مع إيران أمس.

واضاف ” كان من بين مخاوفنا عمليات القتل، وما يترتب عليها من تكاليف باهظة”.

وأضاف المستشار البارز: “لقد تم إلغاء ذلك. إنه (ترامب) الوحيد في العالم الذي يملك السلطة ويستطيع التأثير على الناس”.

فيما يتعلق بإيران والتطورات المحتملة، قال ويتكوف: “آمل أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي”.

وأضاف: “هناك أربع قضايا: الملف النووي ومسألة تخصيب اليورانيوم؛ ومخزون الصواريخ الذي يجب تقليصه؛ واليورانيوم المخصب؛ والوكالة. أعتقد أن هذه القضايا قابلة للحل دبلوماسياً”.

وتابع: “إذا أرادت إيران، التي ينهار اقتصادها، وتعاني من انقطاع المياه والكهرباء، وتضخم يتجاوز 50%، العودة إلى الكومنولث، فإن هذه القضايا قابلة للحل دبلوماسياً”.

تواصلنا مع لجنة غزة التي ستحل محل حماس

فيما يتعلق بإعلان ترامب الليلة الماضية عن “مجلس السلام “، الذي سيشرف على تنفيذ اتفاقية إنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، قال ويتكوف: “كان ترامب يحلم بهذا المجلس. صهره جاريد كوشنر، شريكي، شخصٌ استثنائي. الإدارة الأمريكية لديها فريقٌ رائع. “مجلس السلام” خطوةٌ عظيمة. تحدثتُ أنا وجاريد مع أعضاء اللجنة التكنوقراطية، وتمكّنا من تشكيل حكومةٍ جديدة ستحلّ محل حماس إلى الأبد.

سُئل ويتكوف عن مسألة فتح معبر رفح، فأجاب: “علينا فتحه، لقد وعدنا بذلك، وعلينا تنفيذه. أعتقد أن الأمر يتعلق ببناء الثقة. الوصول إلى المرحلة الثانية يُعدّ إنجازاً كبيراً للفلسطينيين في غزة وللإسرائيليين على حد سواء. علينا أن نعيش بسلام”.

سُئل أيضًا عن نزع سلاح حماس، فأجاب: “أعتقد أنهم سينزعون سلاحهم. لقد التقيت بحماس. لم يتردد ترامب في السماح لي ولجاريد بالاجتماع بهم في شرم الشيخ، وكان ذلك مفتاح الاتفاق”.

وعندما سُئل عما إذا كان لديه نفوذ على حماس، قال: “عندما أطلقنا سراح الرهائن العشرين أحياء، تغير الوضع بالنسبة لحماس. توقفوا عن اعتبار الرهائن مكسبًا وبدأوا ينظرون إليهم كعبء، وكان ذلك هو المفتاح. أعتقد أننا نستطيع أن نُظهر لهم أن نزع السلاح هو الخيار الصحيح على المدى البعيد”.

Exit mobile version