
وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط
أفاد مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز بوصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط، في سياق تعزيز الوجود العسكري الأميركي وسط تصاعد التوتر مع إيران وغيرها من التحديات الأمنية الإقليمية، في خطوة تُعد جزءًا من انتشار أكبر يشمل حاملة طائرات وأسلحة نوعية.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع وصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعة من القطع البحرية والمقاتلات إلى المنطقة، ما يعكس استعدادات واسعة تشمل آلاف الجنود وأسطولًا من الطائرات المقاتلة من طراز F-35 وF/A-18 وصواريخ Tomahawk وأنظمة دفاع جوي.
ويُنظر إلى هذا الانتشار العسكري على أنه ردة فعل على التوترات مع إيران، إذ عقدت الولايات المتحدة تعزيزات دفاعية ضخمة قريبة كافية لتمكينها من تنفيذ ضربات محتملة خلال أيام في حال قررت واشنطن التحرك عسكريًا ضد مواقع إيرانية، وفق صحف عالمية.







