قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، اليوم الإثنين، إن بلاده على أتم الاستعداد لأي مواجهة محتملة، مؤكدا الجهوزية للرد بما وصفه بـ”صفعة انتقامية” في حال ارتكاب أي خطأ بحق إيران.
وأضاف موسوي أن أي تحرك ضد بلاده سيقابل برد سريع وحاسم، محذرا من أن “نيران المنطقة ستحرق الولايات المتحدة وحلفاءها من الداخل”، ومشددا على أن العالم سيشهد “وجها مختلفا لإيران القوية” إذا فرضت عليها المواجهة.
وفي ما يتعلق بالحديث عن فرض حصار بحري على إيران، اعتبر موسوي أن من يروج لهذه الفكرة “عليه مراجعة دروس الجغرافيا والجيوسياسة”، مؤكدا أن إيران دولة واسعة وغير قابلة للحصار.
وأوضح رئيس الأركان الإيراني أن بلاده أعادت النظر في عقيدتها الدفاعية عقب حرب الـ12 يوما، وانتقلت إلى عقيدة هجومية تعتمد على العمليات الخاطفة والممتدة، إلى جانب استراتيجيات عسكرية غير متماثلة وحاسمة.
وختم موسوي بالقول إن إيران لا تفكر إلا في تحقيق النصر، ولا تكترث بما وصفه بـ”الضجيج والهيبة الظاهرية للعدو”، مؤكدا أن بلاده لن تظهر أي غفلة، ولو بسيطة، أمام أعدائها، وأنها جاهزة بالكامل للمواجهة.
وتأتي تصريحات موسوي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تحذير المرشد الإيراني من أن أي هجوم أميركي سيؤدي إلى حرب إقليمية، بالتزامن مع نشر واشنطن لأسطول حربي في المنطقة، ما يزيد المخاوف من مواجهة محتملة وتصاعد التوترات الإقليمية.

