أثارت تسجيلات جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، متعلقة بقضية جيفري إبستين، جدلاً واسعًا في إسرائيل بسبب تصريحاته حول الديموغرافيا والهجرة والتهويد.
التسجيلات التي تعود لعام 2013، أظهرت باراك وهو يناقش قضايا الولادة والعمل في قطاعات مختلفة، واصفًا سياسة المخصصات بأنها تشجع على “عدم العمل”، معبّرًا عن قلقه من “الانحدار الزلق نحو دولة ثنائية القومية” قد تتحول فيها الأغلبية إلى عربية خلال جيل واحد.
كما اقترح باراك في التسجيلات كسر الاحتكار الأرثوذكسي على الزواج والتهويد وفتح أبواب لعملية “تهويد جماعي” بأسلوب متطور، فيما أثارت مقارناته بين موجات الهجرة السابقة والحالية انتقادات كبيرة، مؤكدًا إمكانية “التحكم في جودة المهاجرين” بشكل أفضل اليوم مقارنة بالآباء المؤسسين.
وأضاف باراك ملاحظات مثيرة للجدل عن الهجرة من روسيا، مشيرًا إلى إمكانيات جلب “فتيات شابات وجميلات” ضمن خطة لاستيعاب مليون مهاجر إضافي، وهو ما اعتبره كثيرون تصريحات ذات طابع عنصري ومتسلط.
التسجيلات الجديدة أعادت النقاش حول مواقف باراك تجاه مستقبل إسرائيل وقضايا الهجرة والديموغرافيا، وأشعلت انتقادات حادة في الأوساط السياسية والإعلامية.

