لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

محادثات جنيف: جولة ثالثة تنطلق اليوم بين إيران والولايات المتحدة



تنطلق اليوم الخميس جولة ثالثة من المحادثات بين واشنطن وطهران في جنيف، في إطار المسار التفاوضي حول البرنامج النووي الإيراني، وبوساطة من سلطنة عُمان.

وكان البلدان قد استأنفا هذا الشهر مفاوضاتهما على أمل إنهاء أزمة طويلة تتعلق بالبرنامج النووي لطهران، الذي تعتقد واشنطن ودول غربية أخرى وإسرائيل أنه يهدف إلى تطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.

وتأتي هذه الجولة عقب اجتماعات عقدت الأسبوع الماضي بوساطة وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي.

وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، ويضم مجيد تخت-روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية وعدداً من كبار الدبلوماسيين والخبراء الفنيين في الشؤون النووية والقانونية، من بينهم نواب في وزارة الخارجية معنيون بالملف السياسي والدولي. ويُتوقع أن يركّز الوفد الإيراني على ملف رفع العقوبات و”آلية التدرّج” في الالتزامات النووية.

أما الوفد الأمريكي، فيقوده المبعوث الخاص إلى المفاوضات ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض وابن زوج ابنة ترامب، بمشاركة فريق من مستشاري الأمن القومي والخبراء التقنيين المعنيين بملف الحد من الانتشار النووي. ويتركّز الموقف الأمريكي على ضمان قيود طويلة الأمد على تخصيب اليورانيوم ومنع أي مسار محتمل نحو تطوير سلاح نووي.

وأفادت مصادر مطلعة لموقع “بوليتيكو” بأن كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضلون أن تنفذ إسرائيل هجوما على إيران قبل أن تتدخل الولايات المتحدة، في حال اندلاع صراع.

وتستند هذه الاستراتيجية إلى توقعات بأن أي هجوم إسرائيلي سيؤدي إلى رد إيراني، ما قد يساعد في كسب الدعم الشعبي الأميركي لأي رد عسكري لاحق.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن غالبية الجمهور الأميركي، وخصوصا الناخبين الجمهوريين، يؤيدون الإطاحة بالنظام الإيراني، لكنهم غير مستعدين لتحمل مخاطر كبيرة من أجل ذلك.

من جهته، أكد الرئيس ترامب، خلال خطاب أمام الكونغرس أنه يفضل الحل الدبلوماسي، لكنه شدد على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محددا مهلة تتراوح بين 10 و15 يوما للتوصل إلى اتفاق، ومحذرا من “عواقب وخيمة” في حال الفشل.

كما صرح نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، بأن الولايات المتحدة رصدت مؤشرات على محاولة إيران إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية العام الماضي، مؤكدا أن المبدأ الأميركي واضح ويتمثل في منع طهران من حيازة سلاح نووي.

وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من أنه يجب على إيران إجراء مفاوضات بشأن برنامجها للصواريخ البالستية، بعد يوم من ادعاء الرئيس ترامب أن الجمهورية الاسلامية تسعى لتطوير صواريخ عابرة للقارات قادرة على ضرب الأراضي الاميركية.

وقال روبيو للصحافيين عشية جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف “أود أن أقول إن إصرار إيران على عدم بحث الصواريخ البالستية يمثل مشكلة كبيرة جدا”.

لكن روبيو تحاشى وصف ما إذا كانت محادثات جنيف تشكل لحظة مفصلية للولايات المتحدة لاتخاذ قرارها بشأن شن هجوم على إيران أم لا.

وأكد روبيو خلال زيارته دولة سانت كيتس اند نيفيس الكاريبية الصغيرة أن “الرئيس يريد حلولا دبلوماسية. إنه يفضلها، بل يفضلها بشدة”.

وأعرب عن أمله بأن تكون محادثات جنيف “مثمرة”، مضيفا “ولكن في النهاية، كما تعلمون، سيتعين علينا مناقشة قضايا أخرى أكثر من مجرد برنامج نووي”.

وفيما يتعلق باحتمال توجيه ضربة لإيران، قال روبيو “لم يتخذ الرئيس أي قرار بهذا الشأن، لذا لا أعرف ما إذا كان يوم الخميس توقيت رئيسي بشأن ذلك. أعتقد أنه يجب إحراز تقدم”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة