Site icon تلفزيون الفجر

وزير الخارجية الإيراني: الجولة الرابعة من المفاوضات ستُعقد قريبًا والنقاش الفني مع واشنطن يبدأ الاثنين

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الخميس، عن اختتام الجولة الثالثة من المحادثات الإيرانية الأمريكية في العاصمة السويسرية جنيف، واصفًا إياها بأنها الجولة “الأفضل والأكثر جدية وأطولها زمنًا حتى الآن”، حيث شهدت تحقيق نتائج إيجابية في “ملفي العقوبات والبرنامج النووي”، مع بروز جدية واضحة من كلا الطرفين للتوصل إلى حل سياسي.

وأوضح عراقجي أنّ المحادثات دخلت “مرحلة بحث عناصر الاتفاق الفنية”، مشيرًا إلى أنّ الجانبين اقتربا جدًا من التفاهم في بعض القضايا بينما لا تزال قضايا أخرى محل خلاف، ما استدعى الاتفاق على بدء نقاشات تقنية مكثفة في فيينا اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل.

وأضاف أن الوفود الإيرانية ستتواصل “مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث بعض الأمور العالقة والتوصل إلى إطار عمل فني”، مشيرًا إلى الدور الإيجابي للمدير العام للوكالة رافائيل غروسي الذي “ساهم في إحراز تقدم تقني جيد”.

وفيما يخص ملف العقوبات، أكّد الوزير الإيراني أنّ طهران أوضحت موقفها والمطالب التي “يجب أن تتحقق من وجهة نظرها”، متوقعًا أن تستمر الحوارات على مستوى الخبراء الفنيين خلال الأسبوع القادم للتركيز على تفاصيل هذا الملف، “تمهيدًا لعقد الجولة الرابعة من المفاوضات في وقت قريب”، بما يعكس أفقًا جديدًا لهذا المسار الدبلوماسي وسعيًا لتقليص الفجوات المتبقية.

وقال مسؤول إيراني إن المحادثات الفنية انطلقت فعليًا، وأن أجواء المفاوضات مع الجانب الأمريكي كانت إيجابية، مع فرصة مرتفعة لنجاح المفاوضات ما لم تعرقلها أطراف تدفع باتجاه التصعيد والحرب.

من جهته، أعلن وزير الخارجية العمانية، بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، انتهاء جولة المفاوضات الإيرانية – الأميركية غير المباشرة في جنيف بإحراز تقدّم كبير.

وأوضح البوسعيدي أنّ مناقشات على المستوى الفني ستُجرى الأسبوع المقبل في فيينا، مؤكدًا استئناف المحادثات قريبًا بعد التشاور مع العواصم المعنية. وعبّر عن امتنانه لجهود المفاوضين، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحكومة سويسرا الدولة المضيفة.

وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات قد عُلّقت مؤقتًا لساعات في وقت سابق، حيث أعلن البوسعيدي اتفاق المفاوضين الأميركيين والإيرانيين على “رفع الجلسة مؤقتًا لأخذ استراحة”، بعد “تبادل أفكار مبتكرة وإيجابية خلال محادثات جنيف”، ما مهّد لاستئنافها لاحقًا في اليوم ذاته.

Exit mobile version