لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

ترمب يتوعد إيران بضربات “مبرحة” ويؤكد استسلامها لجيرانها بعد أسبوع من التصعيد



أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب تصريحات نارية اليوم السبت، أكد فيها أن إيران تعاني حالياً من أشد الضغوط العسكرية والسياسية، مشيراً إلى أنها قدمت اعتذارات رسمية واستسلمت لجيرانها في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح ترمب أن طهران قدمت وعوداً صريحة بالتوقف عن إطلاق النار تجاه الدول المجاورة، معتبراً أن هذا التراجع لم يكن ليحدث لولا الهجمات المكثفة والمتواصلة التي تشنها القوات الأميركية والإسرائيلية.

وتوعد الرئيس الأميركي في منشور عبر منصته ‘تروث سوشال’ بتصعيد العمليات العسكرية، مؤكداً أن إيران ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية وصفها بـ ‘الضرب المبرح’. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تدرس بجدية توسيع دائرة الأهداف لتشمل مناطق وجماعات لم تكن مستهدفة حتى هذه اللحظة، وذلك رداً على ما وصفه بسلوك إيران السيئ ومحاولاتها السابقة للسيطرة على المنطقة.

وشدد ترمب على أن موازين القوى في الشرق الأوسط قد تغيرت بشكل جذري، حيث لم تعد إيران تمثل القوة المستبدة التي كانت عليها في السابق، بل تحولت إلى ‘الخاسر الأكبر’. وتوقع أن يستمر هذا الوضع لعقود طويلة، مرجحاً أن ينتهي الأمر بانهيار النظام الإيراني تماماً إذا لم يستسلم بشكل كامل للشروط المفروضة عليه.

في المقابل، جاءت هذه التصريحات عقب اعتذار قدمه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للدول العربية المجاورة عن الهجمات التي انطلقت من أراضي بلاده منذ بدء التصعيد العسكري في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. ورغم هذا الاعتذار، أكد بزشكيان أن بلاده لن تستسلم في مواجهة الحرب التي دخلت أسبوعها الثاني، مشدداً على استمرار المقاومة رغم الغارات الكثيفة التي تطال العاصمة طهران.

وتعرضت العاصمة الإيرانية ليل الجمعة وفجر السبت لواحدة من أعنف موجات القصف الجوي منذ اندلاع المواجهات، حيث شاركت عشرات الطائرات المقاتلة في شن غارات تسببت في اندلاع حرائق هائلة. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف طال منشآت حيوية من بينها أحد المطارات الرئيسية في طهران، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء المدينة لساعات طويلة.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 80 طائرة مقاتلة شاركت في تنفيذ سلسلة من الهجمات المركزة على أهداف استراتيجية داخل طهران ومناطق في وسط إيران. وشملت قائمة الأهداف أكاديمية عسكرية كبرى، ومراكز لتجمع القوات، بالإضافة إلى مخازن سرية للأسلحة والذخيرة، في إطار خطة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للنظام الإيراني.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد أسبوع واحد فقط من بدء العدوان الذي استهل عملياته باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مما أحدث إرباكاً كبيراً في هيكلية القيادة الإيرانية. ورغم إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل عن تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ من الداخل الإيراني، إلا أن طهران لا تزال تحاول توجيه ضربات بالمسيرات نحو أهداف مختلفة في المنطقة.

وعلى الصعيد الإقليمي، واصلت عدة دول عربية إعلان حالة الاستنفار الدفاعي، حيث أكدت مصادر عسكرية اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي انتهكت أجواءها خلال الساعات الماضية. وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده ستتوقف عن استهداف دول الخليج، مشترطاً عدم استخدام أراضي تلك الدول لشن هجمات ضد الجمهورية الإسلامية.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترمب تعكس رغبة أميركية في حسم المواجهة عسكرياً عبر استهداف العمق الإيراني بشكل غير مسبوق، في حين تترقب المنطقة نتائج ‘الضربة المبرحة’ التي توعد بها الرئيس الأميركي. وتظل الأوضاع مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل استمرار الغارات الجوية المكثفة وإصرار واشنطن على تغيير الواقع السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة