
وزير خارجية الاحتلال نقلا عن ترمب: حرب إيران لن تنتهي هذا الأسبوع
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، نقلًا عن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن الحرب على إيران لن تنتهي هذا الأسبوع.
وأضاف ساعر، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، أن إسرائيل ستتشاور مع الولايات المتحدة عندما يحين الوقت المناسب لإنهاء الحرب مع إيران، مؤكِّدًا: «لا نبحث عن حرب لا نهاية لها».
وأوضح ساعر أن «إسرائيل وأميركا شنَّتا هجمات على إيران لمنعها من الحصول على أسلحة نووية».
وأكَّد ساعر أن «عدم اتخاذ قرار شن الضربات على إيران كان سيعود بمخاطر كبيرة على أميركا وإسرائيل».
وأشار ساعر إلى أنه «على مدار عقود، كانت إيران تشن هجمات على مناطق في الشرق الأوسط، وتمد جماعات في لبنان والمنطقة»، مؤكِّدًا أن «الشعب الإيراني يمكنه الحصول على حريته بدعم الولايات المتحدة».
ومن جهته، قال وزير الخارجية الألماني إن «إيران إذا كانت مستعدة للحل الدبلوماسي فسيكون ذلك قابلًا للتحقيق».
وأضاف: «ما نسمعه من طهران هو أنهم غير مستعدين للحل الدبلوماسي».
وتابع وزير الخارجية الألماني: «لا يزال لدينا نظام في طهران يسعى للقضاء على دولة إسرائيل».
ترمب مستعد للتحاور مع إيران
وكانت قناة فوكس نيوز، قد ذكرت، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب صرح لها بأنه يمكن أن يكون مستعدًا للتحاور مع إيران لكن الأمر يعتمد على الشروط.
وأفادت فوكس نيوز بأن ترمب أجاب خلال مقابلة أجريت معه، مساء أمس الإثنين، بشأن إمكانية التفاوض مع طهران، قائلًا إنه سمع برغبة إيران الشديدة في الحوار.
وجدَّد ترمب التعبير عن استيائه إزاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وقال لفوكس نيوز «لا أعتقد أنه قادر على العيش بسلام».
وكرَّر ترمب تصريحاته في مؤتمر صحفي عُقد أمس الإثنين، حين قال لفوكس نيوز إن نتائج العملية العسكرية الأميركية في إيران «تجاوزت التوقعات بكثير».
وأضاف أنه فوجئ بشن إيران ضربات صاروخية وإطلاق طائرات مسيرة على دول الخليج.
شروط إيران
في المقابل، اشترطت إيران توفير ضمانات أمنية واضحة كشرط أساسي لأي موافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب بادي، في تصريحات لصحيفة «شرق» الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن «أي هدنة أو إنهاء للحرب يجب أن يرافقه تعهدات بعدم تكرار الاعتداءات على إيران».
وحذَّر من أن غياب مثل هذه الضمانات يجعل الحديث عن وقف إطلاق النار «لا معنى له».
وفي تحذير أقوى، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن إيران لا توافق على وقف إطلاق النار ولا تسعى إليه، قائلًا: «سنلقِّن العدو درسًا حتى لا يفكِّر في مهاجمة إيران مرة أخرى».
وأوضح قاليباف، في منشور على وسائل التواصل: «لا نسعى لوقف إطلاق النار أبدًا، ونؤمن بضرورة تلقين المعتدي درسًا قاسيًا لكي لا يفكِّر أبدًا في مهاجمة إيران الحبيبة مرة أخرى».
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أعلن، اليوم الثلاثاء، أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية «طالما كان ذلك ضروريًّا»، مستبعدًا إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران ستنتهي «قريبًا».
وتعطَّلت بشكل كبير حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حيث يمر نحو 20% من النفط الخام في العالم.
وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير متجاوزة 100 دولار للبرميل، في أعلى سعر لها منذ غزت روسيا أوكرانيا في 2022، قبل أن تشهد تراجعا حادًّا، أمس الإثنين، بعد إعلان الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية ستنتهي قريبًا.
وحضَّ الحرس الثوري، ليل الإثنين، الدول على طرد سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها مقابل السماح بمرور السفن في مضيق هرمز.







