
11 مصابا وأضرار بمبان جرّاء سقوط صاروخ في منطقة القدس وغارات إسرائيلية على طهران
قالت الولايات المتحدة، الجمعة، إنها “تأمل بعقد محادثات مع إيران خلال الأسبوع الحالي”، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو شهر، في وقت توعدت فيه طهران برد قاس على استهداف منشأتين نوويتين بضربات أميركية – إسرائيلية.
وبحسب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال اجتماع لمجموعة السبع قرب باريس، “تتوقع واشنطن استكمال أهدافها من الحرب في إيران خلال الأسبوعين المقبلين”.
إلى ذلك، قال روبيو إن بلاده “لم تتلقَّ ردًا” من طهران بشأن خطة لإنهاء الحرب، رغم تبادل “رسائل وإشارات” تتعلق بالاستعداد لمناقشة بعض القضايا.
يذكر، أن وكالة “تسنيم” الإيرانية كانت أفادت بأن طهران نقلت، عبر وسطاء، ردًا رسميًا على الخطة الأميركية المؤلفة من 15 بندًا، مع استمرارها في تجنب استخدام مصطلح “مفاوضات”.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الضربات للمنشأتين النوويتين “تتناقض” مع “المهلة الممددة للدبلوماسية” التي أعلنتها واشنطن، مشددًا على أن طهران “ستجعل إسرائيل تدفع ثمنًا باهظًا على جرائمها”.
ميدانيًا، يتواصل تبادل القصف، وفي إسرائيل قتل رجل، في الستينيات من عمره، ووقعت عدة إصابات جراء سقوط مقذوفات من صاروخ عنقودي إيراني وشظايا صاروخية في مدينة تل أبيب وجنوبي البلاد ليل الجمعة – السبت، فيما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على مصانع مرتبطة بالصلب والنووي في عدة محافظات إيرانية بينها أصفهان وخوزستان ويزد وآراك.
من جهته، أعلن “الحرس الثوري” أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور مضيق هرمز، مجددًا التأكيد على إغلاقه أمام حركة الملاحة المرتبطة بـ”العدو”، في ظل التصعيد الأميركي الإسرائيلي، فيما تدرس طهران فرض رسوم على الشحن عبر المضيق.
كما دعا الحرس الثوري العاملين في مواقع صناعية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة إلى مغادرتها، وحذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أن الفنادق التي تستضيف عسكريين أميركيين قد تصبح أهدافًا.







