
ترامب للدول التي تواجه نقصا في الوقود: اذهبوا واستولوا على مضيق هرمز
قال الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، إنه يتوجّب على الدول التي تواجه نقصا في وقود الطائرات، بسبب إغلاق مضيق هرمز، جرّاء الحرب الإسرائيلية الأميركية المتواصلة على إيران؛ أن تستولي عليه بنفسها.
يأتي ذلك فيما أبلغ الرئيس الأميركي، معاونيه باستعداده لإنهاء الحرب على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا جزئيًا، مع تأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، مساء الإثنين.
وفي منشور عبر منصّته للتواصل الاجتماعي، ذكر ترامب مخاطبا الدول التي تواجه نقصا في وقود الطائرات: “اذهبوا إلى مضيق هرمز، واستولوا عليه”.
وشدّد أن على “الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز مثل بريطانيا، شراؤه من الولايات المتحدة”.
وقال إنه “تم تدمير إيران، وانتهى الجزء الأصعب، وعلى الدول الذهاب والحصول على النفط بنفسها”.
وأضاف أن “الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدة الدول التي تعاني نقصا في الوقود، كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا”.
وذكر الرئيس الأميركيّ، أن “فرنسا لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، المحملة بالإمدادات العسكرية، بعبور أجوائها”.
وزير الحرب الأميركي: أيّام مصيرية
وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إنه زار الشرق الأوسط وتحدّث إلى قواته، السبت الماضي، مضيفا أن “الأيام المقبلة من الحرب على إيران ستكون مصيرية”.
وذكر وزير الحرب الأميركي: “نقوم باستهداف إيران يوميا بشكل فعال”، مضيفا أن “سلاح الجو يعمل بكفاءة في الأجواء الإيرانية”.
وشدّد على أنه “لا يمكن لإيران الحصول على الأسلحة النووية، ونعمل على تحقيق ذلك”.
وتابع: “دمّرنا القدرات العسكرية الإيرانية، وذلك أثر على وتيرة إطلاق الصواريخ”، عادّا أنه “إذا كانت إيران تتحلى بالحكمة، فسوف تبرم اتفاقا”.
وذكر أنه “على النظام الإيراني الجديد أن يكون أكثر حكمة من سابقه”.
وقال وزير الحرب الأميركي إن “المحادثات جارية وتكتسب زخما، ونريد اتفاقا وإلا فنحن مستعدون للاستمرار”.
وأضاف أن “كل الخيارات متاحة بشأن سيناريوهات العمليات في إيران”، مشيرا إلى أن “قدرة الإيرانيين على عملية إعادة بناء القوة شبه معدومة”.
وذكر أن “على العالم أن يكون مستعدا لتصعيد الموقف”.
بدوره، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية، دان كين: “نعمل على فرض القوة في المجال البحري بمهاجمة أهداف عالية المستوى في إيران”.
وذكر أنه “خلال 30 يوما حققنا التفوق الجوي، وضربنا العديد من الأهداف المهمة في إيران”.
وتابع: “نعمل على ضرب السفن الإيرانية واستهداف الألغام البحرية في مياه الخليج”، مضيفا: “قواتنا دمرت أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية”.
وقال كين: “نواصل استهداف مواقع التصنيع والأبحاث الرئيسية في إيران”.
وهدّد الرئيس الأميركي، أمس الإثنين، بـ”تفجير ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج” في إيران، ما لم يتم التوصل الى اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأدت تصريحات سابقة لترامب يحذر فيها من عملية برية للاستيلاء على منشآت النفط في جزيرة خرج إلى ارتفاع أسعار المحروقات، لكنه صعّد موقفه في منشور عبر منصته “تروث سوشال”.
وأبدى ترامب في المنشور ثقته في التوصل إلى اتفاق لكنه حذر من أنه “إذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم إقامتنا الممتعة في إيران بتفجير ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج، وربما كل محطات تحلية المياه!”.
وسبق أن هددت إيران بأنه إذا تعرضت مواقعها الاقتصادية الرئيسية لمزيد من الضربات الأميركية والإسرائيلية، فإنها ستستهدف البنى التحتية للطاقة لدى الدول الخليجية.
وقد ألحقت الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر أضرار كبيرة بالاقتصاد العالمي، وأغرقت الأسواق في حالة من الاضطراب.







