
أمريكا تعتقل سيدتين من أقارب قاسم سليماني
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، إن ضباطا فدراليين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وأضافت الوزارة -في بيان لها- أن حميدة سليماني أفشار وابنتها الآن رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، لافتة إلى أنه تم منع زوجها من دخول الولايات المتحدة.
وأكد البيان أنّ حميدة سليماني أفشار، عملت -خلال فترة إقامتها في الولايات المتحدة- على الترويج للنظام الإيراني، واحتفت بالهجمات التي استهدفت الجنود الأمريكيين والمنشآت العسكرية في الشرق الأوسط، وأثنت على المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، كما نددت بأمريكا، واصفة إياها بـ”الشيطان الأكبر”، وأعربت عن دعمها المطلق لـ”الحرس الثوري الإيراني”.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن تسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى ملاذ للمواطنين الأجانب الذين يدعمون الأنظمة “الإرهابية” المعادية لأمريكا، وفقاً لما ورد في البيان.
ومطلع 2020، اغتالت واشنطن، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، بضربة جوية قرب مطار بغداد، وردت إيران بعدها بأيام قليلة باستهداف قاعدتين عسكريتين في العراق تضمان جنودا أمريكيين.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.







