
الطيران يخسر 24 مليون درهم بالساعة: الإمارات تنزف وخسائر بمليارات واستنزاف الدفاعات
تعد الإمارات العربية المتحدة الأكثر تضررا في الخليج جراء الحرب مع إيران، سواء اقتصادياً أو أمنيا.
وبحسب الباحث “طالب داغ”، بلغت الخسائر مليارات الدولارات، مع توقعات بأن يستغرق التعافي سنوات.
وقد تعرضت الإمارات لقصف مكثف بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ اندلاع الحرب، ما ألحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد ودفع أعداداً من المقيمين الأجانب إلى المغادرة، لتدخل البلاد مرحلة خسائر متصاعدة.
استنزاف مخزون الصواريخ
بحسب قوله، خصصت القيادة الإماراتية نحو 20% من احتياطياتها من العملات الأجنبية لتمويل أنظمة الدفاع الجوي والحماية.
ويأتي هذا في ظل تراجع مخزون وزارة الدفاع الإماراتية من الصواريخ، نتيجة استخدام إيران للأسلحة والطائرات المسيّرة، التي لا تتجاوز تكلفة الواحدة منها ألف دولار. في المقابل، تتجاوز تكلفة صاروخ باتريوت أو ثاد الاعتراضي الواحد مليون ونصف المليون دولار، بمعدل استخدام يتراوح بين 20 و35 صاروخاً يومياً.
كما زُعم أن الإمارات العربية المتحدة وقعت الأسبوع الماضي صفقة بقيمة تزيد عن 15 مليار دولار لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي لديها، بالتعاون مع كوريا الجنوبية وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، زُعم فرض قيود مالية تمنع سحب أكثر من 100 ألف درهم من الحسابات الخاصة، وذلك بهدف منع إنفاق المشاهير ورجال الأعمال والمليارديرات في دبي. ووفقًا للتقرير، تُجمع معظم هذه الأموال في البنك المركزي بذريعة حمايتها.
في الوقت نفسه، تشير المؤشرات العالمية إلى انخفاض أسعار العقارات في دبي بنحو 20%، وكان المتضررون الرئيسيون هم أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة.
كما تأثر قطاع السياحة بشكل كبير، حيث انخفض عدد السياح في دبي إلى 3% فقط خلال شهر مارس.
تشير الدراسة أيضاً إلى أن شركة طيران الإمارات تتكبد خسائر تُقدر بنحو 24 مليون درهم إماراتي كل ساعة.







