
مسؤولان سابقان بالناتو: واشنطن لن تنسحب وقد تقلص وجودها بالحلف
استبعد مسؤولان سابقان في حلف شمال الأطلسي (الناتو) انسحاب الولايات المتحدة من الحلف، رغم تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ذلك، فيما توقع أحدهما تقليص واشنطن دورها ومساهماتها داخله.
تلك التقديرات أطلقها النائبان السابقان للأمين العام للناتو، أليساندرو مينوتو ريزو (بين عامي 2001 و2007)، وجيمي شيا (بين عامي 2010 و 2018)، في حوارين مع الأناضول، في أعقاب تلميح ترامب لإمكانية إعادة النظر في عضوية بلاده في الحلف، ما فتح نقاشًا واسعًا حول التداعيات القانونية والعسكرية والسياسية لمثل هذه الخطوة.
وأواخر مارس/ آذار الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمة أثناء مشاركته قمة “مستقبل الاستثمار” في ميامي، إن دول الخليج دعمت الولايات المتحدة خلال الحرب على إيران، في حين لم تقدم دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” أي دعم، وأضاف: “إذا لم يكونوا إلى جانبنا، فلماذا نكون إلى جانبهم!”.
ومنتقدا موقف الناتو أردف ترامب: “كنت دائما أقول إننا نساعد حلف شمال الأطلسي، لكنهم لا يساعدوننا أبدا. إذا وقعت أزمة كبيرة، لن يكونوا هناك، لقد تعلمنا الدرس، لقد ارتكبوا خطأ كبيرا بعدم وقوفهم إلى جانبنا”.
واعتبر النائبان السابقان للأمين العام للناتو في “الناتو”، أن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الحلف ضعيف، وأشادا بالدور الذي لعبه الحلف في مناطق مختلفة.
وقال مينوتو ريزو إن الناتو واجه سابقًا تشكيكًا في جدواه، خاصة بعد نهاية الحرب الباردة، لكنه أثبت أهميته من خلال أدواره في البوسنة وكوسوفو وليبيا وأفغانستان.
وأضاف: “لن تنسحب الولايات المتحدة من الناتو، لأنه مفيد جدًا لها”، مؤكدًا أن الادعاء بأن الأوروبيين يستفيدون وحدهم من الحلف “غير دقيق، إذ يقدّم الحلفاء الأوروبيون مساهمات مهمة”.







