لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

إيران: لن نرسل وفداً إلى باكستان للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي



أفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، بأن إيران لم تتخذ قراراً بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى إسلام آباد للتفاوض مع الولايات المتحدة، “ما دام الحصار البحري قائماً”، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعقد محادثات في باكستان، الاثنين، ووصفها بـ”الفرصة الأخيرة” أمام طهران.

وذكرت الوكالة أن الفريق الإيراني أكد أنه “طالما بقي إعلان ترمب بشأن الحصار البحري على إيران قائماً، فلن تكون هناك أي مفاوضات”.

وأضافت أنها حصلت على معلومات تفيد بأن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني استمر خلال الأيام الماضية، وذلك بعد “فشل” الجولة الأولى من المفاوضات.

وتابعت “تسنيم” أن تبادل الرسائل هو في الواقع “استمرار للعملية التي جرت خلال الجولة الأولى من المفاوضات، وهي نفس العملية التي أدت في نهاية المطاف إلى فشل تلك المفاوضات بسبب الأطماع والطموحات الأميركية المبالغ فيها”، وفق وصفها.

وقالت الوكالة الإيرانية إنه بعد انتهاء تلك المفاوضات، قام الوسيط الباكستاني خلال الفترة الأخيرة بنقل رسائل متبادلة مرة أخرى.

وكان ترمب أعلن فرض الولايات المتحدة حصاراً على مضيق هرمز، الاثنين الماضي، وذلك بعد فشل المفاوضات مع إيران في باكستان.

ترمب: مفاوضات “الفرصة الأخيرة”

وقبل ساعات، قال ترمب لشبكة FOX News إن مفاوضات الاثنين، في إسلام آباد، هي “الفرصة الأخيرة” أمام إيران للموافقة على اتفاق، متعهداً بعدم تكرار ما وصفه بـ”خطأ الرئيس السابق باراك أوباما”.

وأضاف الرئيس الأميركي في مقابلة مع الشبكة: “إذا لم توقع إيران على هذا الاتفاق، فسأفجر البلد بأكمله”، مشيراً إلى أن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى إسلام آباد، لإجراء محادثات مع إيران.

وأضاف ترمب: “إذا لم يوقعوا على هذا الاتفاق فسيتم تدمير البلاد بأكملها”.

وكان ترمب قد قال في منشور على “تروث سوشيال” إن الولايات المتحدة تطرح اتفاقاً “عادلاً ومعقولاً للغاية” على إيران، وآمل أن يقبلوه. وأضاف: “إذا لم يفعلوا ذلك فستدمر أميركا كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران”.

تضارب بشأن مشاركة جي دي فانس

وفي السياق، تضاربت الأنباء بشأن مشاركة جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي في الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران والتي من المقرر أن تستضيفها العاصمة الباكستانية، مساء الاثنين، للتوصل إلى اتفاق ينهي حرب إيران.

وفي حين قال الرئيس الأميركي لـABC NEWS، إن فانس “لن يقود” الوفد الأميركي المتجه إلى باكستان للتفاوض مع إيران “لأسباب أمنية”، قال مسؤول أميركي لـ”الشرق”، إن نائب الرئيس سيتجه مع ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد.

وكان المندوب الأميركي في الأمم المتحدة مايك والتز قد قال لشبكة ABC NEW، إن فانس سيقود وفد واشنطن في مفاوضات إسلام آباد، الاثنين.

وقال ترمب إن جهاز الخدمة السرية لم يتمكن من التجهيز للرحلة في وقت قصير قبل الرحلة بـ24 ساعة فقط، مضيفاً: “لن يذهب فقط بسبب الأمن، جي دي رائع”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة