
المستوطنون يسرقون أكثر من 12 ألف رأس ماشية خلال 2025 في الضفة وتحول الظاهرة إلى نمط منظم
أكدت منظمة البيدر الحقوقية، اليوم الاثنين، سرقة أكثر من 12 ألف رأس من مواشي الفلسطينيين خلال عام 2025 من قبل قطعان المستوطنين، إضافة إلى نحو 1500 رأس منذ بداية العام الجاري.
وقالت المنظمة إن سرقة المستوطنين لمواشي وممتلكات الفلسطينيين لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى ظاهرة واسعة ومنظمة، تتكرر في مختلف التجمعات، وتوثقها مقاطع مصورة وشهادات ميدانية، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه العمليات تتبع نمطا متشابها في التنفيذ، حيث يجري اقتحام المراعي أو التجمعات السكنية من قبل مستوطنين مسلحين، والاستيلاء على المواشي بالقوة، في ظل غياب المساءلة.
ويتطرق تقرير صحفي إلى ما جرى في بلدة عين يبرود شمال شرق مدينة رام الله، حيث سرق مستوطنون ثلاثة خيول للمواطن محمد حجير، وذلك خلال عام واحد، دون أن يتمكن من إرجاعها، وتكبد جراء ذلك خسائر مالية.
ويذكر كذلك أن 14 مستوطنا هاجموا منزل حجير، وآخرين اقتحموا القرية مع الجيش الذي أغلق كافة المداخل ومنع وصول النجدة لصد الاعتداءات.
ويقول في تصريحاته “ضربونا ضربا مبرحا، بلا رحمة أو شفقة وسرقوا حصاني أمامي، وحاولوا سرقة حصان آخر كان مربوطا بجانب الدار”.
ويتابع “هذا ثالث حصان، فقد سرقوا خيلا في 15 رمضان الماضي، وآخر في يناير/كانون الثاني الماضي، وثالثا في أبريل/نيسان الجاري، وخسرتُ ما يقارب 50 ألف شيكل في سنة واحدة (نحو 16 ألف دولار أمريكي)”.
كما يصف الوضع بـ “المأساوي” مشيرا إلى حوادث سرقة متكررة في القرية، فأحد السكان سرق المستوطنون منه 30 رأس غنم، وآخر 40 رأسا وثالث 20 رأسا، “وكل يوم نتوقع في مشاكل”.
وتتكرر الانتهاكات في حادثة أخرى مع المواطن الفلسطيني سليم تركي حمايل، حيث هاجم المستوطنون مزرعته، الاثنين الماضي، وسرقوا كامل قطيع الأغنام الذي يملكه ويتكون من 74 رأسا من أجود أنواع الضأن، تُقدر قيمتها بما يتراوح بين 50 ألفا و60 ألف دولار أمريكي.
ويلفت إلى أن المستوطنين قصوا الباب الرئيسي للمزرعة، ثم قطعوا السياج المحيط بها، قبل أن يقتحموا المكان ويخربوا كاميرات المراقبة وينفذوا عملية السرقة، ويقتادوا الأغنام إلى بؤرة استيطانية قريبة من الموقع، قبل نقلها لاحقا إلى جهة غير معروفة.







