لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة “احتمال وارد”



قال مسؤول عسكري إيراني، السبت، إن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال “وارد”، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام، وانتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأحدث مقترح إيراني في المفاوضات.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن محمد جعفر أسدي، نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلحة، قوله إن “تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد، وقد أظهرت الوقائع أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات”.

القواعد الجديدة

وأعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني فرض تطبيق “قواعد جديدة” لإدارة الخليج العربي ومضيق هرمز، وذلك وفقا لتعليمات المرشد مجتبى خامنئي.

جاء ذلك، في بيان صادر عنها، الجمعة، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

وأشار البيان إلى أن “القواعد الجديدة” تتضمن كيفية إدارة إيران للخليج العربي ومضيق هرمز.

وأضاف أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستعمل، بفضل “سيطرتها وهيمنتها” على خط ساحلي يبلغ طوله ألفي كيلومتر، في الخليج العربي ومضيق هرمز، على جعل هذه المنطقة المائية “مكانا آمنا ومريحا” للشعب الإيراني.

ولم يتضمن البيان أي تفاصيل إضافية بشأن “القواعد الجديدة”.

وفي سياق آخر، اتهم محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، والقائد العام السابق للحرس الثوري، وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، بأنه “يفتقر إلى الخبرة والمعرفة”.

وقال رضائي، في تدوينة على منصة “إكس”، إن “الولايات المتحدة ستتعلم الكثير من الدروس في الخليج وبحر عُمان”.

وأضاف أن هيغسيث، لو لم يكن “عديم الخبرة والمعرفة، وكان على دراية بالجغرافيا وتعقيدات إيران والخليج ومضيق هرمز، لما كان قد أدخل الجيش الأميركي اليوم في مستنقع لا يستطيع التقدم فيه ولا التراجع”.

والجمعة، نقلت قناة “سي بي إس” الأميركية، عن مسؤول مطّلع، قوله إن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية ذكروا، خلال إفاداتهم هذا الأسبوع أمام الكونغرس، أن تكلفة العملية تبلغ نحو 25 مليار دولار، إلا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فنّد هذه الأرقام، وقال إن التكلفة المباشرة والحقيقية تبلغ قرابة 100 مليار دولار.

وقال ترامب، الجمعة، إن بلاده لن تنسحب من مواجهتها مع إيران مبكرا، “حتى لا تعود المشكلة للظهور مجددا” في وقت لاحق.

جاء ذلك، في تصريحات صحفية أدلى بها خلال فعالية جماهيرية بولاية فلوريدا، وذلك في أول مشاركة له من هذا النوع، عقب محاولة اغتياله خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، السبت الماضي.

وأضاف ترامب أن “الإيرانيين لا يأتوننا باتفاق من النوع الذي يجب أن يقدموه”، متوعدا بالتعامل مع هذا الأمر “بالشكل المناسب”.

والجمعة، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بأن طهران سلمت عرضا جديدا إلى باكستان، من أجل استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، بغية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق، أن طهران مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها اقترحت بحث أنشطتها النووية، بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ترامب لم يقبل بهذا المقترح الإيراني.

وخلال تصريحاته الأخيرة، قال الرئيس الأميركي إن هناك نحو 400 سفينة عالقة في مضيق هرمز، بسبب إغلاق إيران للمضيق.

وكانت إيران قد أعلنت، في 2 آذار/ مارس الماضي، تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه، قبل الحرب، 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، وذلك ردا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية على أراضيها.

كما انتقد ترامب عدم حصول بلاده على أي دعم من حلف شمال الأطلسي، أثناء حربها على إيران، مبينا أنهم أنفقوا “تريليونات الدولارات” على الحلف، ومع ذلك لم تحصل واشنطن على أي دعم منه في الحرب الأخيرة.

وفي 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 نيسان/ أبريل، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.

وفي 11 نيسان/ أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين، لم تفض إلى اتفاق، قبل الإعلان لاحقا عن تمديد الهدنة، بناء على طلب إسلام آباد، دون تحديد سقف زمني.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة