
الكرملين يحدد شرط إنهاء الحرب بعد تعليق عملية السلام مع أوكرانيا
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن موسكو ستحقق أهداف العملية العسكرية الخاصة، وأنها مستعدة لتحقيقها عبر مفاوضات سلمية.
وأشار، في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية، إلى أن عملية السلام «معلّقة حاليًا»، إلا أن الاتصالات بين روسيا وأميركا بشأن أوكرانيا مستمرة، مجددًا التأكيد على أن «الحرب يمكن أن تنتهي فورًا إذا وافقت أوكرانيا على الانسحاب» من المناطق التي تعتبرها روسيا تابعة لها.
وأضاف بيسكوف: «لطالما أكدنا أن تحقيق أهدافنا سلميًا هو الخيار الأمثل لنا مهما كانت الظروف، لذا نعم، سنحقق أهدافنا، ونحن على استعداد لتحقيقها سلميًا عبر مفاوضات».
وأردف: «فيما يتعلق بـ(الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي وإنهاء النزاع بحلول نهاية العام، يمكن إنهاء العملية العسكرية الخاصة بنهاية هذا اليوم».
وأضاف بيسكوف أن روسيا تشن «ضربات منهجية ضد البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، بما في ذلك في كييف ومدن أخرى».
هجمات مستمرة
يأتي ذلك فيما تتواصل الضربات المتبادلة بين الجيشين الروسي والأوكراني.
وأعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا أطلقت أكثر من 600 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ، من بينها صواريخ باليستية، الثلاثاء، في قصف ليلي أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.
وقال سلاح الجو الأوكراني إنه رصد 73 صاروخًا و656 مسيّرة أطلقها الجيش الروسي ليلًا، مؤكدًا إسقاط 602 مسيّرة و40 صاروخًا منها.
من جانبه، أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، تنفيذ «ضربة كبيرة» استخدمت فيها صواريخ فرط صوتية، مستهدفًا مواقع تابعة للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، بأن الهجوم الذي استُخدمت فيه «أسلحة عالية الدقة» استهدف مواقع في كييف وزابوريجيا وخاركيف ودنيبروبيتروفسك، بالإضافة إلى بنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني في مناطق أخرى.
وارتفعت حصيلة الضربات التي شنتها روسيا ليلًا على أوكرانيا باستخدام مئات الصواريخ والمسيّرات إلى 18 قتيلًا، بحسب ما أفاد مسؤولون الثلاثاء ، وفقا لفرانس برس.
وقال رئيس بلدية كييف إن ستة أشخاص قُتلوا وأُصيب 66 في العاصمة، بينما أفادت السلطات المحلية في مدينة دنيبرو (شرق) بمقتل 12 شخصًا، مشيرة إلى استمرار عمليات الإنقاذ.







