لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الطاقة الذرية: لم نتمكن من تفقد المنشآت النووية في إيران



لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من تفقد المنشآت النووية في إيران، التي تضررت بسبب الحرب في يونيو/حزيران الماضي، حسبما أفاد تقرير سري صادر عن الوكالة تم توزيعه على الدول الأعضاء واطلعت عليه وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب ) اليوم الخميس.

وأفادت الوكالة بأنها «لا تستطيع تقديم أي معلومات حول الحجم أو التركيب أو المكان الحالي لمخزون اليورانيوم المخصب في إيران أو ما إذا كانت إيران قد أوقفت جميع الأنشطة المتعلقة بالتخصيب».

تحذير من وكالة الطاقة الذرية

وحذرت الوكالة من أنها «غير قادرة على الوفاء بمسؤولياتها الضامنة»،  التي تحملها بموجب اتفاقية الضمانات لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مضيفة أن ذلك، «أمر ضروري وعاجل»، لتنفيذ طهران لالتزاماتها بموجب تلك المعاهدة.

يشار إلى أن المنشأة النووية الوحيدة التي  تعرضت للتفتيش من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران منذ آخر تقرير في فبراير/شباط الماضي كانت محطة بوشهر للطاقة النووية، التي شهدت زيارة في الفترة من 1 إلى 3 يونيو/حزيران.

ويستخدم المفاعل الذي يعمل حاليا في بوشهر اليورانيوم الروسي المخصب بنسبة 5ر4٪، وهو مستوى منخفض مطلوب لتوليد الطاقة في مثل هذه المحطات.

ودأب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على القول إن تدمير البرنامج النووي الإيراني أحد أهدافهما الرئيسية من شن الضربات الجديدة في نهاية فبراير/ شباط.

مصير اليورانيوم المخصب

ومخزون اليورانيوم المخصب الإيراني نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، إذ يصر ترمب على أن تتخلى إيران عنه. وتتركز الجهود في الآونة الأخيرة على اتفاق مبدئي يؤجل البت في القضايا النووية إلى وقت لاحق.

وبحسب «رويترز»، قال التقرير «شدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران على أن التنفيذ الفعال لاتفاق الضمانات بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أمر لا غنى عنه وملح… وأن تنفيذه لا يمكن أن تعلقه إيران تحت أي ظرف من الظروف».

ولم تتمكن الوكالة من العودة إلى المواقع النووية التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي. 

ولم تبلغ إيران الوكالة حتى الآن بمصير مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب وعالي التخصيب، الذي يشمل اليورانيوم المخصب بنسب تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة غير بعيدة عن نسبة التخصيب اللازمة لصنع الأسلحة، والتي تبلغ نحو 90 بالمئة.

وجاء في التقرير أن عجز الوكالة عن «التحقق من اليورانيوم عالي التخصيب واليورانيوم منخفض التخصيب المعلن عنهما سابقا لمدة عام تقريبا – وهو تأخير طويل وفقا لممارسات الضمانات القياسية – مصدر قلق بالغ فيما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية والامتثال واتفاق الضمان الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

ومن شأن غياب الرقابة لهذه المدة الطويلة فقدان القدرة على تتبع المواد النووية، وهو ما تشير إليه الوكالة بفقدان «استمرارية المعرفة».

وأضاف التقرير «فقدان الوكالة لاستمرارية المعرفة بشأن جميع المواد النووية المعلن عنها سابقا في المنشآت المتضررة في إيران يجب التعامل معه بأقصى درجات السرعة»، وذلك في إشارة إلى المواقع التي تضررت أو استهدفت في الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في يونيو/ حزيران.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة