
ترامب: بدء خروج سفن محملة بالنفط من مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين إن كثيرا من السفن المحملة بالنفط بدأت في الخروج من مضيق هرمز.
كما قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسوما على الشحن عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام.
وردا على سؤال من قناة “سي إن بي سي” حول ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي بدون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يوما أو لفترة أطول، قال فانس “ننتظر أن يتم فتح المضيق بدون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية”.
وأعلنت إيران الاثنين أنها ستسعى للحصول على تصديق من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على اتفاق نهائي محتمل مع الولايات المتحدة يشمل برنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي “من المتوقع أن تتم المصادقة على الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد فترة 60 يوما”، مضيفا أن طهران “استخلصت عبرا من التجارب السابقة”.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، عن بقائي قوله اليوم الإثنين، في معرض إشارة إلى الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في هذا الشأن خلال الأيام المقبلة، إن “هذا تطور بالغ الأهمية، وهو نتاج صمود الشعب الإيراني الأسطوري في وجه اعتداءات جهتين شريرتين تمتلكان كافة الوسائل المادية”.
وردا على سؤال “إسنا”، قال إنه “من المقرر أن تجرى زيارة إلى إحدى دول المنطقة قبل اجتماع جنيف يوم الجمعة وسنعلن عنها لاحقا”.
وفي معرض حديثه عن كيفية صنع القرار في إيران بشأن التطورات الإقليمية، أوضح قائلا: “يتخذ القرار بشأن كل تطور بناء على تقييم دقيق وشامل لمصالح إيران… باعتقادي سيتضح لاحقا أن العمل الإرهابي الذي شنّه الكيان الصهيوني ضد لبنان بعد ظهر يوم الأحد، شكل فرصة لضمان الحد الأقصى من المصالح الوطنية لإيران وجبهة المقاومة ولبنان”.
وصرح بأنه “سيتم الإعلان عن تفاصيل التفاهم وكيفية إبرامه خلال اليوم أو غدا”.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن قال إن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب “قوبل بالترحيب من الجميع مع تفاؤل حذر نظراً لأن الأسابيع المقبلة ستشهد مفاوضات صعبة” بين الجانبين.
وأشاد بالجهود التي تبذلها دول عدة، في مقدمتها باكستان وقطر، إلى جانب تركيا، في دعم مسار التهدئة، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا التطور خطوة مهمة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط.
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.







