
تعليق إجلاء السفن والبحارة من مضيق هرمز بعد تعرض سفينة لهجوم في خليج عمان
علقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، جهود إجلاء السفن والبحارة من مضيق هرمز، عقب تعرض سفينة لهجوم في خليج عمان.
وأبلغت سفينة شحن، اليوم، عن تعرضها لما يشتبه أنه هجوم في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عمان.
هجوم على سفينة
وأفادت السفينة بتعرض جانبها الأيمن لإصابة بمقذوف على بعد 7.5 ميل بحري إلى الجنوب الشرقي لمنطقة في عمان، فيما قال مصدر أمني بحري إن السفينة ربما استُهدفت بمسيرة، لكن لم يتضح بعد من نفذ الضربة.
وقال الحرس الثوري الإيراني، اليوم إن العبور الآمن للمضيق لن يكون ممكنا إلا عبر المسارات التي تحددها إيران، محذرا من أنه سيتخذ إجراءات بحق السفن التي لا تلتزم بهذه التعليمات.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز في بيان «أبلغت اليوم بوقوع هجوم في خليج عُمان على سفينة عبرت مضيق هرمز. وهذه السفينة لم تبحر ضمن إطار الإجلاء الذي تنظمه المنظمة».
وأضاف «لقد قررت تعليق تنفيذه مؤقتًا من أجل إعادة التأكد من استمرار وجود ضمانات السلامة اللازمة للسفن المدرجة في قائمة الإجلاء لدينا وجميع السفن الموجودة في المنطقة».
وأشار بيان المنظمة إلى أنه يصادف اليوم يوم البحار، مما يؤكد أهمية ضمان استمرار عملية إجلاء آلاف البحارة العالقين في الخليج العربي دون التعرض لخطر أن يصبحوا ضحايا جانبيين في هذا الصراع الجيوسياسي.
وفي وقت لاحق اليوم، ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أن إيران أطلقت النار على سفينة شحن كانت قد أبلغت بتعرضها لهجوم اليوم في خليج عمان.
وقالت المنظمة البحرية الدولية هذا الأسبوع إن المبادرة، التي تم إطلاقها يوم الثلاثاء، كانت خيارا طوعيا للسفن وطواقمها للإبحار خارج الخليج باستخدام طريقين – أحدهما عبر المياه الإيرانية والآخر عبر المياه العمانية، تحت إشراف الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية أمس الأربعاء: «لقد بدأت السفن بالفعل في المرور بموجب الخطة»، رافضا تقديم أي تفاصيل عن السفن التي عبرت.
وأظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات نفط عالقة تحمل 5 ملايين برميل من النفط الخام كانت تغادر مضيق هرمز، اثنتان منها متجهتان إلى آسيا، ولم يتضح ما إذا كانت هذه السفن قد أبحرت بموجب نظام المنظمة البحرية الدولية.
الإبحار عبر هرمز
وبحسب بيانات تتبع السفن، فإن ما لا يقل عن 35 سفينة تجارية أخرى، معظمها سفن شحن البضائع الجافة وسفن الشحن وسفن الحاويات، كانت تستعد للإبحار عبر المضيق.
وتلك السفن عبارة عن سفن تجارية أصغر حجما، بما في ذلك خمس ناقلات نفط أصغر حجماً، وسفن ساحلية، وقاطرات، وذلك وفقاً لتحليل السفن المنتظرة.
بموجب الخطة، التي قالت المنظمة البحرية الدولية إنها أصبحت قادرة على البدء بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى إطار عمل لوقف إطلاق النار، ستتمكن السفن من استخدام مسارين للإبحار – مسار شمالي عبر المياه الإيرانية ومسار جنوبي عبر «المياه المنسقة بين سلطنة عمان والولايات المتحدة».
وقالت المنظمة البحرية الدولية في مذكرة حول الخطة صدرت أمس الأربعاء: «ينبغي على السفن انتظار التعليمات قبل المضي قدما».
المصدر: الغد







