لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الأمم المتحدة: 6.8 ملايين متضرر من زلزالي فنزويلا



قدّرت الأمم المتحدة، اليوم السبت، بأن نحو 7 ملايين شخص ربما تأثروا بالزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، وأسفرا عن ألف قتيل وعشرات آلاف المفقودين.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان: «ربما تأثر حوالى 6.76 ملايين شخص بالزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو/حزيران»، مستندة في تقديراتها إلى البيانات المتاحة حول السكان وتحليل الأضرار، بما يشمل نحو مليوني شخص في العاصمة كاراكاس وحدها.

الأضرار المباشرة

وخلصت التقديرات في تقرير للأمم المتحدة إلى أن الأضرار المباشرة للزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، بلغت نحو 6.7 مليار دولار.

وكان الزلزال الثاني أقوى زلزال تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن.

وتحدثت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو يوم الجمعة. وكانت قد اجتمعت في وقت سابق مع مسؤولين آخرين من القيادة الشمالية للجيش الأميركي وخبراء في مجال الكوارث.

وقالت الولايات المتحدة إنها ستخصص 150 مليون دولار للمساعدات وستخفف العقوبات، في حين أرسل الجيش الأميركي سفينتين، وأفاد بأن طائرات هليكوبتر وطائرات أخرى ستدعم جهود الإنقاذ.

وخلصت تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف، مما يجعل هذه الكارثة واحدة من أكثر الزلازل فتكًا في أميركا اللاتينية خلال قرن.

فرق الإنقاذ الأجنبية

وسارع الفنزويليون وفرق الإنقاذ، يوم الجمعة، للبحث عن ناجين، في حين بدأ وصول فرق الإنقاذ الأجنبية والمساعدات إلى المناطق المنكوبة بعد مرور ما يقرب من يومين على وقوع الزلزالين.

وأعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، وصول 1600 فرد من فرق الإنقاذ الأجنبية للمساعدة في البحث عن ناجين.

وندد سكان ومتطوعون في لا جوايرا، الولاية الأكثر تضررًا، منذ أيام بالنقص في المعدات الثقيلة ومحدودية وجود السلطات الرسمية. ولا جوايرا وجهة شهيرة لمحبي الشواطئ، حيث دُمّر أو تضرر ما لا يقل عن 100 مبنى، منها كثير من المباني السكنية الشاهقة.

وقالت رودريغيز، في خطاب ألقته خلال الليل عبر التلفزيون الحكومي، إن 10 دول أخرى ستنضم أيضًا إلى جهود الإنقاذ، وإن 14 ألف فرد من الجيش والشرطة موجودون في لا جوايرا لتسيير دوريات واتخاذ تدابير صحية.

وذكر أوليفر بلانكو المسؤول بوزارة الخارجية: «في الساعات القليلة الماضية، استقبلت فنزويلا 17 رحلة جوية على متنها أكثر من 1600 فرد من فرق الإنقاذ، ومن المتوقع وصول 25 رحلة جوية أخرى خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة».

وأضاف بلانكو على منصة إكس في الساعات الأولى اليوم: «نشكر المجتمع الدولي على دعمه وتضامنه خلال هذه اللحظات التي يعيشها الفنزويليون في ظل حالة من الضبابية».

تحديات ميدانية

ويواصل رجال الإنقاذ توجههم إلى مواقع في أنحاء ولاية لا جوايرا والعاصمة الفنزويلية كاراكاس، لكن بعض المناطق ظلت حتى أمس الجمعة خالية إلى حد كبير من أي وجود رسمي، في ظل معاناة العائلات والجيران من أجل العثور على أحبائهم المفقودين بين الأنقاض التي لجأوا إلى التفتيش فيها بأيديهم في بعض الأحيان.

وأغلق المسؤولون الطريق بين لا جوايرا وكاراكاس المجاورة مساء أمس الجمعة، وقالوا إن الازدحام المروري الشديد يمنع مرور سيارات الطوارئ وفرق الإنقاذ الرسمية بسرعة.

وشكرت الحكومة في وقت سابق المدنيين الذين نقلوا مساعدات، بالدراجات النارية غالبًا، إلى السكان المكلومين. وعرض التلفزيون الحكومي الفنزويلي صورًا لآلاف الأحذية والملابس وغيرها من المساعدات التي جمعتها الحكومة.

ومع استمرار انقطاع التيار الكهربائي أمس قرب بؤرة الزلزال في مورون، وكذلك انقطاعه التام في لا جوايرا، تمت استعادة التيار في أماكن أخرى، وقالت رودريغيز إن 60 بالمئة من إمدادات الكهرباء استعيدت الآن.

تداعيات سياسية

وأعلنت الحكومة أن 172 شخصًا ما زالوا محاصرين، وبلغ عدد القتلى 920 والمصابين 3360 بعد أن دمّر الزلزالان أجزاء من كاراكاس والمناطق المحيطة بها مساء الأربعاء. وأفادت تقارير بأن أكثر من 50 ألفًا في عداد المفقودين.

وشهدت البلاد هزة أخرى بعد ظهر الجمعة بلغت قوتها 4.9 درجة، وشعر بها سكان العاصمة كراكاس ومدينة ماراكاي المجاورة.

وقد تكون لهذه الكارثة تداعيات سياسية على الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز التي سعت إلى تصوير نفسها على أنها من عوامل التغيير السياسي، على الرغم من أنها شغلت منصب نائبة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة