
رداً على قصف مطار صنعاء .. القوات المسلحة اليمنية تستهدف مطار أبها الدولي السعودي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، استهداف مطار أبها الدولي في السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدة أن العملية “حققت أهدافها”، وذلك ردًا على غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إن استهداف مطار أبها جاء “ردًا على الهجوم الذي استهدف مطار صنعاء الدولي”، محذرًا شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء.
وكانت عدة غارات جوية قد استهدفت في وقت سابق من اليوم مطار صنعاء الدولي، حيث أفادت وسائل إعلام تابعة لحركة “أنصار الله” بأن الغارات استهدفت مدرجي الهبوط والإقلاع في المطار.
وقال سريع إن “العدو السعودي أقدم على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات الجوية، منهياً بذلك مرحلة خفض التصعيد”، مؤكدًا أن الهجوم “لن يمر دون رد أو عقاب”، وأن على السعودية “تحمل عواقب عدوانها”.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء إن “النظام السعودي أعلن الحرب وعليه تحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك”، فيما اعتبرت وزارة النقل أن استهداف مطار صنعاء يمثل “إصرارًا سعوديًا بدفع أميركي صهيوني لاستمرار الحصار”.
وفي السياق، أكد مصدر يمني رفيع أن “كسر الحصار على مطار صنعاء المدني لا رجعة فيه”، مشيرًا إلى جاهزية الجيش اليمني لمختلف السيناريوهات، ومحمّلًا السعودية تبعات أي تصعيد قادم.
وكانت وكالة “فارس” الإيرانية قد أفادت بهبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء صباح اليوم، بعد أن تمكنت طائرة إيرانية من كسر الحصار المفروض على المطار، ونقلت أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، إضافة إلى الوفد الرسمي اليمني المتجه إلى طهران للمشاركة في تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
ويشار إلى أن تحالفًا سعوديًا فرض في 9 آب/أغسطس عام 2016 حظرًا على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات التجارية، فيما يُعد المطار شريانًا رئيسيًا لنحو 80% من سكان اليمن، أي ما يقارب 20 مليون نسمة.







