
دول عربية وإسلامية تدين المخطط الاستيطاني في الضفة الغربية
أعرب وزراء خارجية الإمارات والسعودية وقطر والأردن ومصر، إلى جانب إندونيسيا وباكستان وتركيا، عن رفضهم القاطع للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من خطورة مخطط «E1» الاستيطاني شرق القدس.
وجاء ذلك في بيان مشترك نشرته وكالة أنباء الإمارات «وام»، اليوم الجمعة، تناول تداعيات المخطط والأنشطة الاستيطانية المرتبطة به، إلى جانب الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ووصف الوزراء مخطط «E1» بأنه خطوة تصعيدية تمهد لمزيد من التوسع الاستيطاني والضم، وتفصل جغرافيًا بين أجزاء من الضفة الغربية والقدس الشرقية، الأمر الذي يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار البيان إلى أن الاستيطان الإسرائيلي والانتهاكات المرتبطة به تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولا تمس الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وحذر الوزراء من أن استمرار هذه الإجراءات يقوض الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق السلام، ويفاقم حالة التوتر، بما ينعكس على الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى السلم الدولي.
وفي السياق ذاته، رحب الوزراء بالجهود الدولية الرامية إلى تحقيق المساءلة، بما يشمل فرض تدابير وعقوبات على الجهات والأفراد المتورطين في الأنشطة الاستيطانية، إلى جانب وقف أشكال الدعم والتمويل التي تساهم في إنشاء المستوطنات أو توسيعها.
وطالب البيان بوقف مخطط «E1» وإلغاء الإجراءات المرتبطة به، فضلًا عن تجميد الأنشطة الاستيطانية والخطوات الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحث الوزراء مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي على التحرك بصورة عاجلة لحماية الفلسطينيين وإنفاذ قواعد القانون الدولي، معتبرين أن حل الدولتين، على أساس قرارات الأمم المتحدة وحدود عام 1967، يظل المسار الأكثر قابلية لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام







