لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

حزب الله يدين تصعيد العدوان الإسرائيلي ويدعو السلطة اللبنانية إلى إعادة حساباتها



دان حزب الله، في بيان، استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتصعيد عمليات القتل والقصف وتدمير المنازل والقرى، محمّلًا السلطة اللبنانية مسؤولية مواصلة ما وصفه بالمسار التفاوضي “العقيم”، وداعيًا إياها إلى إعادة حساباتها والعودة إلى “الثوابت الوطنية الجامعة”، فيما حثّ اللبنانيين على توحيد موقفهم في مواجهة العدوان.

وقال حزب الله إن “العدو الإسرائيلي يواصل تصعيد عدوانه وإجرامه بحق لبنان، قتلًا وقصفًا وتدميرًا وتفجيرًا ممنهجًا للمنازل والقرى، ومحوًا لمعالمها، ونسفًا لكل مقومات الحياة فيها، دون رادع وبذرائع واهية”.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي، يوم أمس، أدى إلى “ارتقاء أربعة شهداء وسقوط عشرات الجرحى، في ظل صمت دولي مطبق وتواطؤ أميركي فاضح، ووسط غياب تام للسلطة اللبنانية عن تحمل مسؤولياتها، وإصرار مخزٍ منها على الاستمرار في خياراتها الخاطئة ونهجها التنازلي والاستسلامي وإطارها الذي يدوسه العدو كل يوم، والذي لم يجلب للبنان سوى العار والخزي، ولم يؤدّ إلا إلى تكريس الاحتلال واستمرار العدو في عدوانه وإجرامه بحق اللبنانيين”.

وذكر الحزب أن “هذا العدوان المدان والمستمر بشراكة وغطاء وتخطيط أميركي كامل، لا مبرّر له سوى الضغط على السلطة اللبنانية وابتزازها لدفعها إلى تنفيذ أجندات باتت معروفة الأهداف، ولو كان الثمن إغراق لبنان في مستنقع فتنة داخلية”.

واعتبر أن “استمرار السلطة في اللهاث خلف هذا المسار العبثي وغير الشرعي وغير الدستوري، يعطي العدو غطاءً لاستمرار عدوانه، ويمنحه مزيدًا من الوقت لتحقيق أهدافه وفرض شروطه وإملاءاته على لبنان”.

وأوضح حزب الله أن “ادعاءات السلطة أن مفاوضاتها المباشرة العقيمة واتفاق الإطار المشؤوم مع العدو يحقق إنجازات، يسقطها ويبددها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير”.

ونوّه إلى أن “الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميته، لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه، فيما سبق للسلطة أن أكدت مرارًا من أنها لن تذهب إلى أي مسار تفاوضي قبل وقف العدو لعدوانه”.

ودعا الحزب السلطة إلى “إعادة حساباتها والتوقف عن المكابرة، ووضع العناد والمناكفات جانبًا، لما فيه مصلحة لبنان وشعبه، والعودة إلى الثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي سيادة لبنان”.

كما دعا “جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحّد يحفظ قوة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة العدوان الإسرائيلي”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة