
السيسي: دفاعنا عن السعودية لا يشمل مهاجمة اليمن
قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إن الجهد العسكري المصري للدفاع عن السعودية لا يشمل شن هجوم على اليمن، مضيفا أن “المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أي دولة عربية أخرى إذا طُلب من مصر ذلك”.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “أمن الوطن والمواطن”، ضمن اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، بحضور رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وذكر البيان أن السيسي أكد أن “الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن أراضي المملكة، ولا يشمل هجوما على اليمن”.
وأضاف أن “المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أي دولة عربية أخرى إذا طُلب من مصر ذلك”، مشيرًا إلى أن “الجهد العسكري المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها”.
وشدد السيسي على أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ، وأن استقرار دول الخليج يرتبط بالأمن القومي المصري، عادّا أن وقوف القاهرة إلى جانبها يمثل امتدادا للأمن القومي العربي المشترك.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية، مساء اليوم، أن “ولي العهد، (محمد بن سلمان) بحث مع وزير الخارجية المصري، التطورات الإقليمية، وتنسيق الجهود بشأنها”.
وعَدّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أي تدخل من جانب مصر أو أي دولة أخرى في الحرب الدائرة في اليمن من شأنه أن يجعل الوضع “أكثر صعوبة”.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة “العراقية” الرسمية، بُثت الثلاثاء: “تمتلك مصر خبرة كافية لتجنب التورط في مثل هذا الصراع البالغ التعقيد”.
وأضاف “نعتقد أن أي وجود أو تدخل أجنبي لن يؤدي إلا إلى جعل حل هذه القضية أكثر صعوبة”.
وتابع أن مصر قالت إنها “لن تدخل اليمن ولن تنخرط في حرب ضد اليمن”.
وتجددت الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد بين الحوثيين المدعومين من إيران والتحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية في تموز/ يوليو.
وسيطر الحوثيون على جزء كبير من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر في أيلول/ سبتمبر، ومنذ ذلك الحين شنّوا هجمات على السعودية، بما في ذلك ضربات استهدفت شركة “أرامكو” النفطية الحكومية، ومطار الرياض الدولي، حيث قُتل 13 شخصا في 10 تشرين الأول/ أكتوبر.
وأرجأ البرلمان المصري، الإثنين، مناقشة طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضا بتقديم دعم عسكري للسعودية إلى الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس المصري قد طلب من النواب الموافقة على تقديم دعم عسكري للسعودية إذا طلبت الرياض ذلك، في ظل تعرضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.
وقال السيسي إن مصر لا تسعى إلى “مواجهة أو مهاجمة أي طرف”، مؤكدا: “نتحدث فقط عن الدفاع”.







