في عود جيتاري الأول

الخميس 28 مايو 2015

في عود جيتاري الأول
التفاصيل بالاسفل

في عود جيتاري الأول
عزفت لحن الطفولة
عادت لروحي الذكريات
كنت أقضي يومي أفكر
متى سأكبر ؟
لأنهي جنود الاحتلال
هل يأتي يوما أزورك أبي خلف تلك القضبان
صمت عود جيتاري ولم يعطيني أي جواب
في عود جيتاري الثاني
عزفت ثلاثة ألوان
اللون الأول :فلسطين سلام عليك أم الأنبياء روى دمعك جفاف الصحراء
اللون الثاني :القدس متى تخرجين من حقل تلك الأشواك ؟
اللون الثالث :أنتم متى تتوحدون ضد من سلب الديار, ضد من نشر
الخراب
لم يقوى عود جيتاري فأجهش بالبكاء .
في عود جيتاري الثالث
بكت أصابعي شلال دماء
على رجال وهم رجال
على كم شهدائنا الأبطال
أبتسم عود جيتاري أحس بجمال الألحان.
في عود جيتاري الرابع
دقت أصابعي بسرعة وانفعال
تذكرت أسرانا في سجون الاحتلال
دعوت لهم بكسر القيد عنهم والأغلال .
في عود جيتاري الخامس
كان أبعد العيدان مسافات
عزفت لأهلنا في اليرموك والبنان
ناديت اللاجئين لا تحزنوا
فأنتم أصحاب الأرض أصحاب الدار
ستعودون مهما طال الزمان
فانتم الجذور وانتم الأساس
بدأت أرى جمال الألحان
وابتسم جيتاري مع حلول المساء
فلولا وطني ما عزفت لحنا
وبقي جيتاري معلقا على مسمار في الجدار