وداعاً ديما !

الإثنين 31 أغسطس 2015

وداعاً ديما !
التفاصيل بالاسفل

ومرّت سنة فكانت ذكراك أزمةً لبكاء
من ذا يُخبرك بالفقد كم هو موجع !
من ذا يخبرك برائحة الانتظار كم هي مميتة !
من ذا يحدّثك كيف عاث الشوق بقلوبنا فكان مدمياً !
من ذا يحدّثك عن سماء انتظرت ريثما يضيء قمرها فباتت كئيبة..معتمة !
من ذا يعلمك كيف اجتاحت النفس عاصفة عبقت برائحة حنين فكانت لك يا ديما !
وكيف لي أن أنسى أو أسلو ورائحة كل زاوية تذكرني بك !
ها هو عطرك، وتلك حقيبتك، وذاك كتاب أسدلت عليه حلمك فلم ترتدي البياض حلماً، لقد كان كفناً
آااه، ويحك من نسيان تستعجلني، وأنا ما زلت في ريعاني أنتظر !
وخرافاتي التي أدخلتها في عقلي لم تدرك إلا أنك مسافرة، وستعودين يوماً !
أنت مسافرة..نعم، لكن بلا عودة !
هناك بين جوف السماء نامي، واتركي لي جانباً كي نعود سويّاً
وداعاً أيا عبقَ الطهر
وداعاً أيا كومة بيضاء
وداعاً أيا زهرة الأقحوان
وداعاً أيا شمعة لم توقد 22 من عمرها
وداعاً لرحيل لم نلقي عليه نظرة لوداع
وداع لغربة اجتاحت جسدك معها
وداعاً يا شقيقة الرواح

الموت لا يوجع الموتى..إنه يوجع الأحياء