الكاتبة سهام السايح تقدم مفخرة كرمية في كلمات استحقها اسمه علم عمر محمد عمارة بصمة في عالم الأدب وعمارة من الادب الفاخر

الأربعاء 01 يناير 2020

الكاتبة سهام السايح تقدم مفخرة كرمية في كلمات استحقها اسمه علم  عمر محمد عمارة بصمة في عالم الأدب وعمارة من الادب الفاخر
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| طولكرم  - منتصر العناني -  كتاب صنعوا انفسهم في لغة التحدي التي خلقت فيه الفلسطيني القادر على رسم طريقه بموهبة تتجلى فيها قصائد من العمل الذي يستحق ان نقرأ ونكتب عنهم ؛ والاهم ان هؤلاء يبدأون بمشوارهم لوحدهم ليكونوا سفراء صوت القضية والوطن والحب في خلجانهم دوما القابعه في قلوبهم والساكنة على ضفاف الابداع والتميز من خلال لون خاص بهم ؛ الكاتبة سهام السايح هي التي واكبت هذه الموهبة ورأت فيه صورة مشرفة للقراءة الفلسطينية من غيرتها الواضحة لابناء شعبها البطل المتحدي لتكتب عن مسيرة هذا الشاب الذي اطلق العنان لتفاصيل موهبة انجب من خلالها الكثير من الأدبيات التي لا تتوقف رغم صغر سنه ليكون صاحب ادبيات ومفردات تليق بأن تجرقلم الكاتبة السايح لتقول وتشخص هذا الاديب الصغير في السنوات لكنه كبير في ايصال الكلمات انه الكرمي لتقول عنه هذه الكلمات في وصفه ; “عمر محمد عمارة” شاعر فلسطيني ولد في مدينة طول كرم شمال الضفة الغربية المحتلة، عاش في عائلة فلسطينية مكونة من 6 أفراد، عائلة تميزت بالثقافة وتقديس الأدب والشعر، حيث أن والدته الكاتبة الفلسطينية “نائلة ابراهيم” صاحبة ديوان شعر “على ضفاف الأيام”، وأبيه “محمد عماره” كاتبا وناشطاً في مجال حقوق العاملين. حصل شاعرنا على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، ثم حصل على درجة الماجستير من الجامعة العربية الأمريكية في مجال التخطيط الاستراتيجي وتجنيد الأموال، وبالرغم من ذلك أخذ الأدب والشعر حيزاً كبيرا في حياته، حيث تعلم العروض وبحور الشعر كما وشارك في العديد من الأمسيات الشعرية والأدبية والثقافية في فلسطين والأردن والإمارات العربية المتحدة. ومن الجدير بالذكر أن من أجمل هذه الأمسيات كانت في جامعة خضوري في مدينة طول كرم بتاريخ 21 /1/ 2016 وذلك بسبب وجود الفنانة الفلسطينية “ريم البنا” فيها وحينها عبر “عمر” عن مشاعره نحوها بكلمات كان محتواها ما يلي: ( إن غاب صوتك راحلا فلتأخذي صوتي وحنجرتي… خذي الوتران لحن الأغاني أنت يا قمر الدنا أتصح أغنية بلا ألحان هيا اصدحي، غني ولا تتسألي فالكون يصدح دونما استئذان، غني بحنجرتي إذا خانتك كل حناجر الأوطان والبلدان)، وبعد انتهاءه من إلقائها لفت نظره وجود بلل يتكاثف على أهداب عينتا “ريم”. كأننا نرى في “عمر” مزيجا من عالم الأرقام وعالم الكلمات…. ترى كيف كانت أحلامه التي كان يرسمها على نافذة الشغف !هل كانت أرقاما … أم نصوص نثرية! وكأن خلايا هذا الشاعر خلقت من الشغف.

وجد “عمر” الحب لأول مرة في حياته مع زميلته في المدرسة وكانت تدعى “شرين”، أو ربما هكذا كان يظن، ثم عاد ليجده مجددا في الجامعة بفتاة تدعى” دينا”، كانت “دينا” بوابة غير مرئية لدخوله عالم الشعر والقصائد، حيث تفنن بترجمة عواطفه وشوقه إلى كلمات، وقد كتب بها خمس قصائد. من الجدير بالذكر أن “عمر” لا يتجاوز سن السادسة والعشرون من العمر وبالرغم من ذلك كتب ما يقارب خمسة وأربعون قصيدة شعرية موزونة، وكتب أيضا خمسة وستون نص نثري، كما وقد تميز بطريقة إلقاء الشعر حيث استطاع أن يجعل من ذرات صوته نسائم موسيقية تصل بكل هدوء إلى المستمعين والقراء.

استطاع “عمر عمارة” أن يضع له بصمة في عالم الأدب والشعر الغزلي، هذا العالم الذي قد رسم قواعده الشاعر الدمشقي “نزار قباني”، ربما حان الوقت لدمشق أن تسلم القدس إرثها الغزلي. كتب الشاعر عمر عمارة عن الحب والشغف عن الحرب والوطن أما في المرأة قد كتب ما يلي: يا امرأةً شَفَتاها تفتعلانِ الحربَ وتغتنمانِ فمي يا امرأةً تَسكُنُ أجزائي في صَوتي في كُرياتِ دَمي إنّي مَملوءٌ فيكِ مِنْ أعلى الرأسِ إلى أَخمصِ قَدَمي” يا امرأةً تَسكُنُ أرجائي في صوتِ الريحِ وصوت الرعدِ ولون النارْ إنْ كُنتِ الثورةَ سيدتي ضُميني فالثورةُ دربُ الأحرارْ يا امرأةَ الشعرِ و وَقعَ النثرِ ولونَ الحبرِ على الأوراقِ على الأشجارْ يا امرأةً تَتَساقَط تَهطِلُ مِنْ غَيمِ يَدي شِعراً وشَرارْ رائِحَةُ الشعرِ على ظَهرِكِ يا سيدتي رائِحَةُ الشعرِ على ظَهرِكِ يا سيدتي رائِحَةٌ تُشبِهُ رائِحةَ الأمطارْ إمرأتي .. سيدتي مُنذُ زَمانٍ كانَ يُقالُ بِأنَّ الماءَ يصيرُ بُخاراً ويُشكّلُ غَيماً في الأسفارْ والآنَ.. الآنَ عَرَفتُ عُلومَ الغيمِ وسِرَّ الغيمِ وأَعظمُ سِرٍّ في التكوينِ وأعظمُ سرٍّ في الأسرارْ فَمَتى تَبكينَ يصيرُ الدمعُ بُخارْ يا امرأةَ الدمعِ دُموعكِ غاليةٌ جِداً لكنْ كانونُ الأولَ راحَ بِلا مَطَرٍ والقحطُ شَديدٌ فابكي سيدتي كَي تَسقُطَ أمطارُ الخيرِ وينمو العُشبُ أمامَ الدارْ وتنمو الموهبة للعمارة ليكون ملكا ادبيا سيكون يوم من الايام سفيرا لفلسطين لادبيات عاشقة لا تتوقف ولا تنضب بل تعيش فيه ويعيش فيها ليكون قلبا نابضا لمستقبل كبير ينتظره .