دعاء حلبي يافاوية فلسطينية : مصورة بارعة شغفها التصوير بعيون حالمة جمالها يُحاكي لغة الشهرة والنجومية

الجمعة 17 يناير 2020

 دعاء حلبي يافاوية فلسطينية : مصورة بارعة شغفها التصوير بعيون حالمة جمالها يُحاكي لغة الشهرة والنجومية
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| طولكرم - رام الله - منتصر العناني - تلفزيون الفجر الناظر الى صورها يصبح أسيراً لها ومحباً وعاشقاً لملاحقة ومطاردة ومشاهدة ما تلتقطه وتخطفه بعيونها الجميلة التي تحاكي قصة نجاح لفتاة يافاوية تسكن هوا رام الله لتحط الرحال من أجل تحقيق ذاتها وحلمها الذي بدات لأجله وهي موهبة التصوير لتصل فن الاحتراف ؛ الساحرة ابنة شط يافا دعاء حلبي وابنة ال 21 عاماً انتفضت لمشوار أقسمت ان تكون في يوم من الايام فتاة مصورة كل يشير لها بالبنان لتحكي تحديها للحياة ولتكتب على دفتر الابداع بأها قادمة لا محالة ؛ حلبي الساحرة اخذت لها مكاناً تحت الشمس لتكون شافية للعيون وممتعة للقلوب بفرحة ما تلتقطه من صور تُحي المشاهد وتجعله رفيقاً لها اينما حلت وكانت ؛ دعاء المصورة المحترفة والصور الموافقة تؤكد ذلك باتت تحمل في طيات حياتها انتصاراً جديداً حققته لأنها ارادت ذلك ومان لها ذلك ؛ رغم انها انطلقت في هذا العالم صغيرة لكنها اليوم كبيرة بما تقدمه من صور جميلة واكثر من رائعة ؛ حلبي باتت ساحرة مهمة في عالم التصوير واحساس عيونها اللاقطة حعلت لها قاعدة مهمة من متابعيها وروادها لتكبر وتكبر وتشتغل على ذاتها وعززت موهبتها بالدراسة لتقول الساحرة بأنها في كل يوم تتعلم معتبرة ان التصوير هو فن وعالم عميق لا نتوقف بالبحث عن اي جديد فيه ؛ اليافاوية الموهوبة المحترفة حلبي تقول بأن مسيرتها متواصلة ولن تتوقف بل ستستابق الزمن من أجل ان تكون يوماً ما علم كبير في هذا المجال وتحقق مزيد من احلامها التي كانت صغيرة واليوم كبرت ولا زالت ؛ دعاء حلبي لها احساس وعين تلتقيان معاً لتشكلان صوراً يعشقها من يشاهدها لمٓ فيها من ابداع عال يستحق (البحلقة) بعينيه للتمتع بلوحات فنانة بصور مربعة ومستطيلة تطل فيها بلمسات هادئة لكن فيها مائة رسالة ورسالة ؛ الساحرة دعاء حلبي في يوم من الايام ستجد في صفحات التواصل الاجتماعي والاعلامي لها مساحة كبير من العناوين التي تشيد بعينها وعين كاميرتها وعين احساسها ببارعة اسمها الفلسطينية المحترفة تخترق اجواء النجومية وتكرم كونها بطلة ليست لفيلم سينمائي او تلفزيون بل لفيلم من صناعتها في فن الذوق والتمتع والابداع في التصوير الاحترافي وتكون سيدته .