لا للَضمْ ..لا الَسمْ !َ! بقلم – منتصر العناني

الأحد 14 يونيو 2020

لا للَضمْ ..لا الَسمْ !َ! بقلم – منتصر العناني
التفاصيل بالاسفل

 

مرحلة حرجة جدا ووضع خطير إسرائيل (تعاند ) فيه وتستغل الوضع المتهالك دولياً وعربياً وجائحة كورونا لتمارس ضربها عرض الحائط بكل اللغات ’ لتقف على بوابة التحدي أمام العالم وتمارس كل ألوان فرز السموم و حالة غليان في ذات الوقت تعيشة المنطقة من الممكن أن تتَسبب إسرائيل إذا ما مارست عملية الضم على الواقع الأرض أقصد ستكون هناك فوضى عارمة ستكون هي المتضررة أولاً وأخيراً لا محالة ,

قضية الَضمْ التي تنوي إسرائيل وتغرد فيها وتروج لها عالميا وأمريكيا ًلمنطقة الأغوار هو بمثابة القضاء على حل الدولتين وفض كل الإتفاقيات الموقعة وبالتالي ستنجر المنطقة وحولها إلى جحيم لا ينجو منه أحدا وبالتالي خطورة الوضع ليس بالصورة السهلة التي تسير بها إسرائيل وأعوانها بل سيكون لها ردود نارية حارقة إذا ما بدأت ذلك وسيكون الشعب الفلسطيني من خلال قراءة مهمة يرفضون ذلك الضم في صورة من الممكن أن يكون رد شرس لا تحمد عقباه , من هنا وفي ظل هذه الخطورة لا بد من وقف جادة وإعادة ومراجعة إسرائيل أولاً لهذه الخطوة التي ستكون بداية كارثية عليها وأيضا ستجر المنطقة إلى (ولعة) ستحرق الأخضر واليابس , الشعب الفلسطيني ودول عربية لن تقف مكتوفة الأيادي بل ما تبقى هو رد مهم لمنع ذلك الضم رغم ممارسات إسرائيل اليومية على الأرض وقتل أي حل كان من الممكن أن يكون مرسوم مستقبلاً للعيش كما ادعينا منذ سنوات بسلام ميت أصلاً , هنا بات وفي ظل هذه الصورة المقيتة وجب أن نقف بداية وقفة جادة بالوحدة والتوحد أولاً وإنهاء الانقسام حتى نكون قلب واحد في المواجهة القادمة والحكومة الفلسطينية ستبقى ثابتة على نهج المبدأ والثوابت التي لا تلين أبداً , الشعب الفلسطيني بات على حافة ساخنة وعلى صفيح ساخن وحالة غليان متوقفة على الأيام القادمة والمنتظر , هنا سيكون العنوان الكبير لشعب يرفض كل المؤامرات وسقطت على صرخة التحدي والمقاومة على مدار سنوات إحتلالية طويلة بعنوان مهم (لا للضمْ .. لا للُسمْ) !!