دراسة: ما هي المخاطر الفعلية لمتابعة الفيديوهات الموسيقية؟

قد لا يعتبر الكثير من أولياء الأمور متابعة أبنائهم وبناتهم للفيديوهات الموسيقية المصورة أمراً خطيرا بل هواية غير ضارة خصوصا في مرحلة المراهقة، ولكن وفقا لدراسة جديدة، يمكن أن تؤثر هذه الفيديوهات الموسيقية سلباً على السلوك الجنسي عند الأناث والذكور على حد سواء.

هذا ووجد الباحثون من جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا أن مشاهدة الفيديوهات الموسيقية المصورة تؤثر بشكل مؤكد على كيف نظر الفتيان والفتيات إلى النشاط الجنسي.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة إلين فريزون، دكتوراه، في ورقة نشرت في مجلة سبرينغر الأدوار الجنسية، " لقد جعلتهم الأغاني المصورة يعتقدون أن الكثير من أصدقائهم كانوا نشطين جنسيا – على الرغم من أن هذا قد لا يكون، الواقع."

على مدار سنة واحدة، جمع الباحثون معلومات من 515 مراهق تراوحت أعمارهم ما بين 12 و 15 عاما ثلاث مرات.

وطلب من المراهقين الاجابة على اسئلة مثل كم عدد الساعات التي يقضونها في متابعة الفيديوهات الموسيقية، ومدى نشاطهم الجنسي، وما اذا كانوا يعتقدون أن أقرانهم نشيطون جنسيا.

فوجد الباحثون أن مشاهدة الفيديوهات الموسيقية زادت من تأثير السلوك الجنسي عند الفتيان وليس الفتيات.

ويعتقد الباحثون أن هذا السلوك يتأثر بحسب الرسائل الضمنية التي ترسلها الفيديوهات الموسيقية المصورة، والتي تميل لإظهار الرجال يقومون بأدوار جنسية أكثر. وهذا، بدوره، جعل الفتيان يشاهدون المزيد من هذه الفيديوهات الموسيقية.

من ناحية أخرى، لم تشعر الفتيات برغبة في تذكر ما يرمي إليه أصدقائهن الذكور، لذلك كن يفضلن تجنب متابعة هذه البرامج.

وقد يكون هذا نوع من رد الفعل الدفاعي من جانب الفتيات اللاتي يعتقدن أن الكثير من أقرانهن الذكور نشيطين جنسيا.

وأضاف فريزو، "فيما يتعلق بتأثير الفيديوهات الموسيقية على السلوك الجنسي، تشير النتائج التي توصلنا إليها أن زيادة الأنشطة الجنسية بين المراهقين قد يكون سببه متابعة هذه الفيديوهات ذات الايحاءات الجنسية بين الفتيان وليس الفتيات."