5 مؤشرات على أنك تعمل في بيئة سعيدة؟

هل تعمل في بيئة سعيدة؟ هل تطلع إلى العودة إلى العمل بعد إجازة نهاية الأسبوع ؟ هناك خمس طرق بسيطة لمعرفة ما اذا كان مكان العمل يروج لبيئة سعيدة أم لا.

التواصل هو كلمة السر: في مكان العمل السعيد، التواصل مع الزملاء هو سر السعادة والشعور بالألفة. فأنت لا تشعر بأنك في جو عمل مقيت أو مجبر على الجلوس في مكان لا تحبه. الشعور بالانفتاح والاستعداد لتبادل المعلومات وتبادل أطراف الحديث عن العمل وغيره من المواضيع يجعلك في مكان عمل سعيد ومريح وصحي.

العمل كفريق واحد: يروج مكان العمل الصحي والسعيد للتعاون والمشاركة والتألف بين اعضاء الفرق المختلفة وبين بعضهم البعض. فكل شخص يقوم بعمله ويقوم بالتغطية على الأخر اذا كان غائبا أو مشغولا فالشبكة لا تنقطع أو تتوقف بل هي متواصلة ومتكاملة من دون الشعور بالخوف أو الذنب أو القلق. وهذا ما يبني المؤسسات الناجحة.

توافر فرص للنمو: في مكان العمل السعيد، يوفر قادة الفرق والمدراء للجميع فرصا متساوية للتقدم والنمو. وهم يؤمنون في فن تبادل الخبراء بدلا من تركيز السلطة والمسؤولية. ويتم تشجيع الموظفين لدفع حدود قدراتهم الإبداعية ويتم إعطائهم فرص منتظمة للنمو.

الاجواء المتفائلة: إذا كنت تتطلع إلى الذهاب الى العمل بداية كل أسبوع فأنت بالتأكيد تعمل في مكان سعيد. مكان العمل السعيد ينضح بالطاقة الإيجابية، وبدلا من الوجوه الغاضبة، ستلاحظ وجوها بشوشة، وأجواء من الدردشة والضحك والدفء غير المزيف.

احتضان التغيير:  من أهم العوامل التي تميز مكان العمل السعيد هو القدرة على الترحيب بالتغيير. فالفريق ينبغي أن يكون واثقا بقدرته على التزامن مع التغيرات الخارجية والتحديات مع وجود فريق إداري قادر على تقديم الدعم والتشجيع للتفكير بطرق مختلفة لمواجهة أي تغيرات أو تحديات.