من هو الطفل الأفضل في نظر الاهل؟

هل تساءلت يوماً ما الذي يجعل الأشقاء مختلفين جدا على الرغم من أنهم قد يشتركون في الكثير من العادات؟ وجدت دراسة أن الجواب يكمن في ما يعتقده الآباء عن أبنائهم – والمقارنات التي يمكن أن تجعل هذه الاختلافات تتعاظم.

قال المؤلف الرئيس اليكس جنسن من جامعة بريغهام يونغ بولاية يوتا، " ما يعتقده الآباء عن أبنائهم، وليس فقط الأبوة والأمومة الفعلية، قد يؤثر على ما سيقوم به الأطفال لاحقا."

قام الباحثون بدراسة 388 مراهق وأشقائهم وأولياء أمورهم من 17 مدرسة في الولاية الشمالية الشرقية.

ثم طلب الباحثون من الآباء والأمهات تحديد أي الأشقاء كان الأفضل في المدرسة.

وفقا للنتائج اعتقد معظم الآباء أن المولود الأول كان الأفضل في كل شيء، على الرغم من أنه في المتوسط، كان إنجاز الأشقاء، مشابها لبعضهما البعض.

واضاف جنسن، " قد لا يبدو ذلك كثيرا، ولكن مع مرور الوقت تلك الآثار الصغيرة لديها القدرة على أن تحول الأشقاء إلى شخصيات مختلفة تماما عن بعضها البعض."

بمجرد بلوغ الأشقاء إلى سنوات المراهقة، يمكن للوالدين أن يشكلوا معتقداتهم الخاصة عن الذكاء بين الأشقاء نسبيا من سنوات التجربة.

لذلك عندما يقارن الآباء الأشقاء المراهقين ببعضها البعض، فإن مقارنتهم غالبا ما تكون مبنية على الاختلافات التي كانت موجودة منذ سنوات.

قال جنسن،" يميل الآباء إلى الاعتقاد أن الأشقاء الأكبر سنا أقدر وأذكى ولكن في المتوسط الأشقاء الأكبر سنا لا ينجزون أفضل من الأشقاء الأصغر سنا في المدرسة."

واضاف جنسن، "لمساعدة جميع الأطفال على النجاح، ينبغي أن يركز الآباء على نقاط القوة لدى كل طفل ويحذروا من المقارنات أمامهم."

الدراسة التي نشرت في مجلة علم النفس الأسرة، ركزت على الأشقاء والتحصيل الدراسي.