11 سؤالا اطرحيها على نفسكِ قبل الخضوع لتقشير البشرة

لاستعادة الإشراق والتخلص من البشرة الباهتة، تنصح مختبرات التجميل العالمية بالمواظبة على استعمال مستحضرات التقشير في المنزل، فيما ينصح أطباء الجلد باللجوء إلى #التقشير_الطبي في حالات معينة لمعالجة عدد من المشكلات التجميلية التي يمكن أن تعاني منه البشرة. ما هو التقشير المنزلي، بماذا يختلف عن التقشير الطبي، وما هي الإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها قبل الخضوع له؟

تعتقد العديد من النساء أن مستحضرات التقشير المنزلية، تثير العديد من التساؤلات. إلا أن التقشير ممارسة قديمة. فقد كانت كيلوبترا تستخدم حليب أنثى الحمار، الغني بحمض اللبن (أو حمض اللاكتيك)، لجعل بشرتها ناعمة للغاية. ولكي تتمكني من استخدام هذه المنتجات دون تعريض بشرتك للخطر، حاولنا جمع الأسئلة التي يمكن أن تطرحها كل امرأة تفكر باستعمال مستحضر مقشر وإليك إجاباتها، إضافة إلى الإجراءات الاحتياطية الضرورية التي ينبغي معرفتها قبل البدء بالتقشير.

1. ما هو التقشير بالضبط؟

تعتمد المستحضرات المقشرة على وجود حمض الجلايكولك Glycolic Acid الذي يتم استخلاصه من قصب السكر، أو البنجر، أو العنب. ويتم استخدام هذه المادة من قبل أطباء الجلد منذ وقت طويل لإنعاش وتجديد البشرة، وتخفيف التجاعيد، ومنح البشرة البريق. وغالبا ما تصاحبه أحماض فاكهية أخرى، مما يسمح بزيادة تأثيره وفعاليته.

2. هل المنتجات مركزة جدا؟

تختلف الكميات المستخدمة في تركيبة ما عن تركيبة أخرى، إلا أن تركيز المنتجات التجارية محددة بنسبة 10% من حمض الجلايكولك. أما أطباء الجلد فيستخدمون منتجات تكون فيها النسبة أكثر تركيزا، لتتراوح بين 30% و 70%.

3. هل يجعل التقشير البشرة تبدو أكثر شبابا حقا؟

نعم، فهذه المنتجات تجعلك تبدين أكثر شبابا ونضارة منذ الاستخدام الأول. وتساعد على التخلص من خلايا الجلد الميتة على سطح البشرة، لذا فهي توحد لون البشرة التي تصبح أكثر إشراقا وشفافية. وتساعد أيضا على شد مسام البشرة وتنعيم حبيباتها. ولها تأثير أيضا على الخطوط الرقيقة، حيث تصبح أقل وضوحا بكثير. وتزيد فعاليتها كثيرا إذا استخدم بعدها مباشرة مستحضر مكافح للشيخوخة أساسه "الريتنول" أو كريم يحتوي على حمض الجلايكولك.

4. ألا تعتبر هذه المقشرات قوية على البشرة؟

لا، إذا اتبعت طريقة الاستخدام المكتوبة على المنتج بدقة. فهي مقشرات خفيفة، تعمل على تقشير الطبقات السطحية من الجلد. لذا فتأثيرها يقتصر على سطح البشرة. ولا يجب الخلط بينها وبين طرق التقشير التي يستخدمها أخصائيو الجلد أو التقشير العميق الذي لا يمكن القيام به إلا من قبل الطبيب. ومع ذلك، قد تشعرين بالوخز لدى وضع المستحضر. ومن المفضل استخدام التقشير في المساء على بشرة نظيفة. وتطبيق كريم مهدئ بعده.

5. بشرتي حساسة، هل استخدام التقشير فكرة جيدة؟

البشرة الحساسة أو الجافة ليس بالضرورة أن تكون من موانع استخدام المستحضرات المقشرة. فهذا النوع من العلاج قد يحسن حالة البشرة عن طريق تحفيز عملية تجدد الخلايا. وفي حالة الشك أو إذا كنت تعتقدين أن بشرتك سريعة التأثر، يكفي إجراء اختبار صغير قبل استخدام المنتج على المنطقة أمام الأذن بالضبط. وإذا أحسست بالوخز، فهو أمر طبيعي. وإذا أصبحت هذه المنطقة حمراء، لا تستخدميه. ومع ذلك، فإن بعض المنتجات توضح على غلافها فيما إذا كانت مناسبة للبشرة الجافة أو الحساسة أم لا.

6. كم مرة ينصح باستخدام التقشير؟

بعض أنواع يمكن استخدامها بشكل أسبوعي، فيما البعض اللآخر يستخدم على شكل علاج مرة كل ثلاثة أشهر أو كل ستة أشهر. يُنصح باللجوء إلى التقشير بعد الصيف، حين تزول السمرة المكتسبة من الشمس، ثم عند نهاية الشتاء. وتدوم نتيجة التقشير ما بين شهر وشهرين حسب نوع البشرة وأسلوب الحياة. ولهذا ينصح بتجديد الاستخدام كل فترة. وفي المقابل، من الأفضل عدم استخدامه إذا كنت تريدين الخروج تحت الشمس، لأن البشرة في هذه الحالة تكون أكثر حساسية وتعرضا لأشعة الشمس فوق البنفسجية.

7. هل تعتبر هذه المقشرات بديلا عن التقشير الطبي لدى أطباء الجلد؟

في الواقع، يعتمد هذا على ما نتوقعه. فهو يفيد في:
• صقل حبيبات البشرة في حالة توسع مسامات البشرة أو بريق البشرة.
• تقشير البقع الصبغية بعد الحمل أو في فصل الخريف.
• استعادة بريق البشرة بعد التعرض الطويل للشمس.
• إضاءة البشرة، خاصة بشرة المدخنين التي تكون باهتة غالبا.
• إخفاء الخطوط الرقيقة حول العينين والفم.
• تهيئة البشرة قبل تقشيرها لدى الطبيب. وبعد ذلك لإطالة فترة النتائج التي تم تحقيقها.

8. أيها أكثر فعالية؟

هي المنتجات الأكثر تركيزا. ولكن من الأفضل البدء بالمنتجات الخفيفة. وحين تعتاد البشرة عليها يمكنك التحول إلى المنتجات الأكثر تركيزا.

9. ما هي الإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها؟

من الأفضل عدم استخدامها إذا كنت تعانين من الوردية (تكسر الأوردة) أو إذا كانت بشرتك متحسسة من شيء ما. وبعد التقشير، يجب الانتظار بضعة أيام قبل إزالة شعر وجهك وتجنبي التعرض للشمس. وإذا اضطررت، ضعي مستحضرا واقيا من الشمس بعامل حماية SPF مرتفع (50).

10. كيف أختار مستحضر التقشير؟

إذا كنت تعانين من تصبغ البشرة أو البشرة الباهتة أو التجاعيد، اختاري مستحضر تقشير مخصص لمعالجة المشكلة، كأن يكون مضادا للتبقع أو مصمما لمنح البشرة البريق أو يكافح التجاعيد. وتحتوي هذه المنتجات على المزيد من العناصر التي تستهدف المشكلة التي تعانين منها. أما المنتجات الأخرى "العامة" فهي مصممة لزيادة بريق البشرة وتأثيرها يشمل الخطوط الرقيقة. إلا أن تأثيرها على المشكلة بعينها سيكون أقل.

11. كيف تحدث عملية التقشير لدى طبيب الجلد؟

بعد الموعد الأول، تقومين بتهيئة بشرتك على مدى ثمانية إلى عشرة أيام عن طريق استخدام كريم يحتوي على حمض الجلايكولك لكي تزيدي قوة تحملها وفعالية المنتج.

في اليوم المحدد للتقشير، يقوم أخصائي الجلد بإزالة الماكياج وتنظيف البشرة جيدا من الدهون باستخدام منتج مخصص لذلك. ثمّ يطبّق المادة المقشّرة باستخدام فرشاة أو كمادة تحتوي على حمض الجلايكولك على الوجه (باستثناء منطقة العينين والفم)، مع التركيز على مناطق معينة، مثل فوق الشفاه العلوية لتقشير الخطوط الرقيقة أو فوق البقع. ويترك المستحضر من ثلاث إلى خمس دقائق، حسب نوع البشرة.

بعد ذلك، يتم تحييد المنتج عن طريق استخدام سائل يوقف عمل المقشر. ويصبح معدل الحموضة PH للبشرة محايدا.

يقوم الطبيب برش المياه المعدنية على الوجه ثم يضع كريم مهدئ (أو واقٍ شمسي).

يحل هذا الكريم المهدئ محل كريم الترطيب المعتاد خلال يومين بعد عملية التقشير. وحين يختفي الشعور بالوخز يمكنك العودة لاستخدام كريمك المعتاد.

بشكل عام، يتضمن العلاج 3 إلى 4 جلسات، بحيث يفصل بين كل جلسة وأخرى مدة أسبوعين أو 3.

الرابط المختصر: