لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

انتبهي سيدتي .. فالموضة قد تهدد صحتك !



 ما لا تنكره الغالبية منا أننا من المستحيل أن نتجرأ بالخروج من بيوتنا ومواجهة العالم من دون تجميل مظهرنا البعض يعتبر هذا التحضير بمثابة قناع أو درع يمنحنا القوة والثقة ويحمينا من انتقادات الآخر، والبعض الآخر يراه ضرورة من متطلبات زمن اصبح فيه المظهر يلعب دورا كبيرا في نجاحنا الاجتماعي وما يترتب عليه من نجاحات أخرى.
لكن عندما تبدأ عملية التحضير هذه، فإن قائمة الاولويات والهواجس تتباين من شخص إلى آخر، قد تكون مجرد حيرة في اختيار لون الفستان والحقيبة، أو في طرق إخفاء الأجزاء التي لا نحبها في أجسامنا، مثل بروز البطن أو ضمور الصدر والعكس، وغيرها من الأمور التي تتفاوت درجاتها من امرأة إلى أخرى.
ونظرا لاستحواذ هذه الأفكار علينا، فإن آخر ما يخطر على بالنا، ما قد تنطوي عليه هذه الملابس والإكسسوارات من مخاطر على صحتنا وسلامتنا.
قد تستغربين هذا القول، لكن الحقيقة التي لا مفر منها اننا، وفي خضم سعينا للظهور على أحسن وجه، ننسى أن نتوخى العملية والراحة ونتعب أجزاء كثيرة من أجسامنا تدفع الثمن على المدى القريب أو البعيد، حسب الحالة.
فقد كشفت دراسة أجرتها إحدى شركات التأمين أخيراً أن قرابة نصف السيدات يخترن الأحذية التي تتوافق مع باقي الأزياء التي يرتدينها على حساب ما هو عملي ويضمن القيادة الآمنة.
فقد توصلت دراسة أجرتها كلية علم البصريات أخيراً إلى أن العديد من الأشخاص يهتمون بأحدث صيحات الموضة في ما يخص النظارات الشمسية أكثر من اهتمامهم بما إذا كانت هذه النظارات تمنح الحماية الكافية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

الحقائب ذات الحجم الكبير:
عندما أعلن صناع الموضة أن أحدث الصيحات في عالم الحقائب هي الحجم الكبير، وهو المظهر الذي عانقته نجمات هوليوود من مثيلات ميشا بارتون ونيكول ريتشي وغيرهما، بإيعاز من خبيرة الأزياء العالمية، رايتشل زو، انساقت معظمنا وراءها.
ومما زاد من حجم الإقبال عليها القول بانها تضفي على المرأة نحافة ورشاقة. بيد أن الأطباء المعنيين بعلاج الأمراض من خلال التركيز على تقويم العمود الفقري أشاروا إلى حدوث ارتفاع هائل خلال الفترة الأخيرة في أعداد الإصابات الناجمة عن حمل حقائب ضخمة ثقيلة.
يذكر أن النساء في الوقت الحاضر يحملن حقائب تبلغ في حجمها ضعف ما كانت أمهاتهن تحمله.
ومن المؤكد أن حمل حقيبة تعادل في زنتها وزن طفل صغير مليئة بأدوات الزينة وزجاجات مياه ومفاتيح وكتب وغير ذلك من الاكسسوارات، على جانب واحد من الجسم من الممكن أن يتسبب في عدة مضاعفات على المدى البعيد.
وربما تظهر مؤشرات صغيرة تنذر بهذا الخطر في صورة آلام بسيطة في الرقبة، إلا أن الأمر ربما يتفاقم في نهاية الأمر ليتحول إلى حدوث شد في أوتار الكتف وشعور بوخز بطول اليد.

النظارات الشمسية:
من بين أشهر صيحات الموضة، التي يحرص عليها معظمنا، النظارات الشمسية. وبالتأكيد، ليس هناك ما يمنع من ارتدائها، بل العكس فهي ضرورية لحماية العيون من أشعة الشمس الضارة، لكن قبل الإقدام على ذلك ينبغي التأكد من قدرة عدساتها على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، لأن ارتداء عدسات تفتقر إلى هذه القدرة ربما يسبب ضرراً أكبر من عدم ارتداء أي نظارات شمسية على الإطلاق.
ويرجع ذلك إلى أنه عندما تختفي العين وراء عدسات مظللة، يتسع بؤبؤ العين، ما يسمح له بامتصاص قدر أكبر من الأشعة فوق البنفسجية عن المعدل العادي.
ويسفر هذا الأمر بدوره عن تقليص الحماية الطبيعية التي تتمتع بها العين في مواجهة الالتهابات الناجمة عن أشعة الشمس الضارة.
ولا داعي للقول أنه من شأن التعرض لمثل هذه الأشعة لفترات طويلة التسبب في نهاية الأمر في إعتام عدسة العين في مرحلة عمرية لاحقة.
الحل هو عند شراء نظارة شمسية التأكد من أنها تحمل العلامة التي تؤكد أنها متوافقة مع معايير السلامة الطبية في البلد الذي صنعت فيه وبأنها تكفل الحماية اللازمة.

الكعوب العالية:
وطبعا لأنه لا يمكن الحديث عن الأخطار الصحية للاكسسوارات من دون الحديث عن الأحذية ذات التصميمات التي تتقيد بخطوط الموضة، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن الكعوب مفرطة الارتفاع، التي قد تؤدي إلى السقوط مثلما حدث مع عارضة الأزياء الشهيرة «ناعومي كامبل» عام 1993 عندما كانت ترتدي حذاء (بلاتفورم) من تصميم «فيفيان ويستوود».
لكن أضرار الكعوب العالية قد تمتد لما هو أبعد بكثير عن السقوط وما يسببه من حرج.
فعندما تكون بأطراف مدببة بشكل خاص، فإنها تحمل ثقل الجسم بأكمله على النتوء المستدير من قاعدة القدم، ما يسفر عن تكون أورام ملتهبة قبيحة الشكل وحدوث تصلب موضعي في بشرة إصبع القدم وتصلب الجلد عامة.
كما أن هذه النوعية من الأحذية تجبر الجسم على اتخاذ وضع معين، تنجم عنه آلام بالركبة والفخذ والعمود الفقري في ما بعد.
كما تفقد المرأة استقامة ظهرها، وهي من الميزات المهمة للمظهر الأنيق.

الرابط المختصر: