لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

أبحاث جديدة تؤكد فائدة الموسيقى للأطفال



الفجر الجديد – إذا كنتم تتمنـّون وتريدون أن يكون أطفالكم سعداء ووادعين ودائمي البهجة والفرح – فيمكنكم الاطمئنان والاستناد إلى ثلاثة أبحاث جديدة، أثبتت انه إذا ما علـّمتم وعوّدتم أطفالكم، مهما كانوا صغارا ً، على المشاركة في العزف – فان ذلك كفيل ليس فقط بتخفيف أزماتهم وضائقاتهم وانزعاجاتهم وبتوسيع ابتساماتهم ورفع ضحكاتهم – بل ان ذلك كفيل أيضا ً بتطوير دماغهم وتوسيع القدرة لديه (ولديهم) على الشغف والتحبـّب وحصول البهجة والفرح.

ففي بحثين من الأبحاث الثلاثة راقب الخبراء خمسين طفلا ً يبلغون من العمر نصف سنة، قـُسّموا إلى ثلاث مجموعات: الأولى تلقت دروسا ً في الموسيقى طيلة نصف عام، حسب "طريقة سوزوكي"، بينما أصغت المجموعة الثانية إلى اسطوانات "بيبي اينشطاين" – في حين لم تنشغل المجموعة الثالثة بأي نشاط يتعلق بالموسيقى.

وعندما بلغ هؤلاء الأطفال عامهم الأول، تبيـّن أن أولئك الذين تلقوا دروس الموسيقى ، يعانون أقل من غيرهم بكثير من الإحباط ومن الخوف من المواقف الجديدة عليهم"، وإنهم أكثر ميلا ً إلى الابتسام والضحك، ومن السهل تهدئتهم في حال "ثورانهم" أو "انفلاتهم"، بل أن مظاهر تواصلهم وتفاعلهم مع الناس في محيطهم بدا أفضل – مثلا ً هم يكثرون من التلويح بأيديهم سلاما ً ووداعا ً، وكذلك بالإشارة بأصابعهم إلى أشياء وأشخاص، وما إلى ذلك.

وأجرت البحث الثالث الخبيرة "طال حين رابينوفتش"، من جامعة "كيمبريدج" المرموقة، تابعت خلاله سلوكيات (52) طفلا ً تتراوح أعمارهم ما بين 8 -11 سنة. واكتشف الباحثون ارتفاعا ً ملحوظا ً في التعاطف لدى الأطفال الذين تشاركوا معا ً في العزف، أو في الألعاب الموسيقية، أو في ارتجال الألحان والأغاني، وما إلى ذلك.

الرابط المختصر: