هل يجذِب الرجل "الثرثار" المرأة إليه؟‎

الإثنين 05 أغسطس 2019

هل يجذِب الرجل "الثرثار" المرأة إليه؟‎
التفاصيل بالاسفل

أجريت دراسة أمريكية في جامعة "نورث كارولاينا" بأن قدرة الرجل على رواية أي قصة سبب بارز لانجذاب النساء إليه، وهو ما يعني أن على الرجال أن يمتهنوا مهنة الحكواتي ليفوزوا بإعجاب النساء وقلوبهن.

وفسّر خبراء علم النفس ضمن الفريق البحثي ذلك بأن الظاهرة تبرز حالة اجتماعية مرموقة، تجعل من الرجل الراوي شريكاً محتملا في حسابات النساء.

ورأت الدراسة أن النساء لا يستطعن مجاراة الرجال في السرد ورواية الحكايات.

وأجرى الباحثون في علم النفس لقاءات مع مئات الطلبة، لتعزيز نتائج البحث، وقدم الباحثون للمشاركين توصيفًا لنساء ورجال، علاوة على تقديم نماذج لنصوص مكتوبة لهم ليقصوها على شريك محتمل.

ومن علامات انجذاب المرأة للرجل، التواجد في المنطقة التي يكون فيها الرجل بشكلٍ دائم، والتذرع بحججٍ واهيةٍ لرؤية الرجل ومشاهدته ولو من بعيد.

بالإضافة إلى الحديث بشكلٍ دائم عنه للأهل أو للأصدقاء، والغيرة عليه من النساء الأخريات إذا لمحته يتحدث إليهنّ، وتقليد تصرفاته وسلوكياته كالحديث والجلوس وغيرهما.

ويُضاف إلى ذلك مشاركة الاهتمامات كالقراءة والنقاش وغيرهما، والاهتمام بالشكل والشعر والملابس، لفت انتباهه من خلال رفع صوتها إن كانت في مكانٍ مشتركٍ معه ولم ينتبه لوجودها، والسماح للرجل بالتدخّل في خصوصياتها بشكلٍ يختلف عن الآخرين الذين تتجنّب معرفتهم عن أمورها الخاصّة، والنظرات المستمرّة، والسؤال عنه في غيابه، والتملّك والأنانيّة، وقضاء الأوقات معه رغم المشاغل.

أما بشأن علامات انجذاب الرجل للمرأة، فهي النظر إليها أينما ذهبت وأينما جلست، والغيرة عليها عندما يراها تتحدّث إلى رجلٍ ما أو برفقة مجموعةٍ من الذكور، والضحك على كلامها كنوعٍ من أنواع الإعجاب بحسّ فكاهتها، واللحاق بها أينما كانت، وحلّ مشكلاتها وأزماتها والتواجد بقربها في الأحزان والأوقات العصيبة، والإعجاب بآرائها وأفكارها وتوجهاتها.

وبالإضافة إلى ذلك، الرغبة في رؤيتها طوال الوقت حتى رغم مشاغله، والوقوف بجانبها في الأفراح والاحتفاء بنجاحها ودعم طموحاتها، والرغبة في رؤيتها عظيمةً وكبيرةً ومهمّة، ودعمها في طموحاتها ومساندتها للوصول إلى تحقيق أحلامها.