اليوم الذكرى الـ 16 لاغتيال أبو علي مصطفى

الأحد 27 أغسطس 2017

 اليوم الذكرى الـ 16 لاغتيال أبو علي مصطفى

تصادف اليوم السبت، السابع والعشرون من آب، الذكرى الـ 16 لاستشهاد أبو علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد مؤسسيها، الذي اغتالته إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، في العام 2001، في قصف جوي استهدف مكتبه في مدينة رام الله.

ولد أبو علي مصطفى واسمه الكامل (مصطفى علي العلي الزبري)، في بلدة عرابة بمحافظة جنين، في العام 1938، كان والده مزارعًا، وقد هاجر إلى الأردن في العام 1950.

انتسب أبو علي إلى عضوية حركة القوميين العرب في العام 1955، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمّان.

اعتقلته السلطات الأردنية في العام 1957، على إثر نشاطه في حركة القوميين العرب، وقضى نحو 5 سنوات في معتقل "النفر" الصحراوي.

أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد لممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، وأصبح مسؤول الحركة في شمال الضفة الغربية.

في العام 1965، شارك بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة "أنشاص" الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضوا في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م وتم توقيفه إداريًا لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ومن ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه، دون محاكمة.

أسس مع رفاقه وعلى رأسهم الدكتور جورج حبش، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في أعقاب حرب حزيران عام 1967.

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971.

غادر الأردن سرًا إلى لبنان إثر انتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة فيها في أعقاب حرب تموز 1971. وفي المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائبًا للأمين العام للجبهة الشعبية.

عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999. تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، ثم انتخب في المؤتمر الوطني السادس أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.