هنية: استراتيجياتنا هي الوحدة الوطنية والحفاظ على مشروع المقاومة الراشدة

الأحد 12 نوفمبر 2017

 هنية: استراتيجياتنا هي الوحدة الوطنية والحفاظ على مشروع المقاومة الراشدة

تلفزيون الفجر الجديد | قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت، أن استراتيجية حركته التي تسير وفقها هي استراتيجية "الوحدة الوطنية لحماية القضية الفلسطينية".

وأكد هنية خلال لقاء مع مجموعة كبيرة من الطلبة في الجامعة الإسلامية بغزة، على أن نجاح المصالحة سيكون له أثر كبير على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. مشيرا إلى أن حوارات القاهرة التي ستنطلق في الحادي والعشرين من الشهر الجاري ستكون عميقة وتتناول قضايا ذات أهمية بالغة سترسم مشهد ومستقبل الأيام القادمة.

واعتبر أن عقد مهرجانين لحركة فتح بغزة دليل على أن حماس مع الوحدة الوطنية ومع الصمود والمقاومة وعدم التنازل والتفريط. موجها التحية لروح الرئيس الراحل ياسر عرفات وللجماهير التي شاركت في المهرجانين بالسرايا والكتيبة على طريق الوحدة. موجها أيضا الشكر للوزارات والعاملين بها ولعناصر الأمن لما قدموه من نموذج عالي لقبول المصالحة الفلسطينية. مضيفا "يوم طلب منهم الخروج من المعابر خرجوا، وحين طلب منهم تأمين مهرجان أبو عمار فعلوا".

وأشار إلى أن حركته في هذه المرحلة تتحرك في طريق بناء الوحدة الفلسطينية الحقيقية للكل الفلسطيني. مشيرا إلى أن هناك مخطط في المنطقة بهدف إعادة تفكيكها لإنجاح المشروع "الصهيوني" من خلال تسوية الصراع لخدمة التفوق الاستراتيجي للاحتلال وإبقائها الذراع القوي المتقدم للقوة الغربية في المنطقة.

وأضاف "من خلال قراءتنا للمشهد الفلسطيني والصهيوني والإقليمي والدولي بإشراف الإدارة الأميركية فلا بديل أمامنا سوى الذهاب للمصالحة الفلسطينية لتصبح فريضة شرعية وضرورة وطنية". مشددا على أن حركته لن تعترف بإسرائيل.

وأشار هنية إلى أن الاستراتيجية الثانية التي تسير بها حركة حماس هي حفظ وبناء مشروع المقاومة. مشددا أنه لا تراجع عن هذا المشروع ولا مساومة عليه.

وقال "لا يمكن لأحد أن يفرط في أوراق القوة، فالمقاومة مقاومة راشدة وهي تعرف حدود عملها وتقرأ وتستوعب المتغيرات في الصراع مع العدو الصهيوني .. المقاومة تنتمي لفكر وسطي معتدل، وتمتلك عقلا سياسيا منفتحا وليس متحجرا، نحن لدينا مقاومة قوية مبدعة لا تعرف الخوف ولا تتراجع، فيها شباب أصبحوا لهذا الشعب درع وسيف، درع يحميه وسيف بتار في وجه العدو".

وتابع "هذه المقاومة التي نحافظ عليها موجودة في توقيع 2011 وفي البروتوكول الموقع عليه أخيرا، ولذلك لا يمكن لأحد نزع سلاحها".

وتطرق هنية لتهديدات الاحتلال ضد قطاع غزة، قائلا "العدو يشن الحرب تلو الحرب بهدف القضاء على المقاومة التي قارعته على مدار فصول وجولات عديدة، نحن لا نريد الحرب ولا نسعى إليها ولكننا مستعدون لها إذا فرضت علينا".

ولفت إلى مساعي حركته في الانفتاح على كل مكونات الأمة ومد الجسور بالإقليم مع جميع الدول العربية والإسلامية. قائلا " المطلوب منا اليوم أن يكون لنا مع الجميع علاقات، فكما لنا علاقة مع مصر وقوية أيضا، يجب أن يكون لنا علاقة قوية مع إيران أيضا".

واستذكر هنية خلال مقابلته مع طلاب الجامعة الإسلامية العديد من المواقف له ولقيادات من المقاومة تخرجت من الجامعة.