إسرائيل تعزز قواتها عند حدود غزة وتزعم : قيادة "الجهاد الاسلامي" في دمشق اصدرت أوامر بالرد

الأحد 12 نوفمبر 2017

 إسرائيل تعزز قواتها عند حدود غزة وتزعم : قيادة

عززت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، تواجدها على طول الحدود مع قطاع غزة، خصوصا في المناطق التي يتم فيها بناء الجدار الجديد الذي يستهدف حسب المزاعم الاسرائيلية مواجهة الأنفاق.

واوضحت القناة العبرية الثانية، ان قوات إسرائيلية خاصة تشارك في عملية تعزيز الحماية للحدود، مشيرةً إلى أن الجيش على أهبة الاستعداد لأي ردة فعل سريعة في حال قامت حركة الجهاد الإسلامي بأي هجمات.

وزعمت القناة ان التقديرات لدى الاجهزة الامنية الاسرائيلية تشير الى ان حركة الجهاد الإسلامي قد تشن هجمات تستهدف الجدار الجديد والعاملين فيه وأن الجيش يتأهب لذلك ولكنه لم يصدر أي تعليمات خاصة لسكان مستوطنات غلاف غزة.

بدورها، زعمت القناة العبرية العاشرة أن إسرائيل تملك معلومات بأن قيادة حركة الجهاد الإسلامي في دمشق أمرت التنظيم في قطاع غزة بالرد على عملية النفق.

وقال عاموس يادلين، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق، أن إسرائيل لديها معلومات استخبارية تفيد بأن حركة الجهاد الإسلامي سترد على عملية تفجير النفق ولذلك تصاعدت لغة التهديدات المتبادلة وارتفعت معها حدة التوتر الأمني.

واوضح يادلين "ان حركة (حماس) غير معنية بالتصعيد ولديها قرار استراتيجي بأنها ليست على استعداد للحرب وستعمل لردع حركة الجهاد ومنعها من الرد لكن ليس لديها سلطة قوية لمنعها من ذلك".

واضاف "الأعمال التي تقوم بها إسرائيل جميعها تقوم على معلومات استخبارية جيدة بما فيها تفجير النفق ولذلك إسرائيل تسير وفق سياسة صحيحة، فهي بالعادة لا تبحث عن مطلق الصاروخ بل تحمل (حماس) المسؤولية عن كبح ذلك وهو ما تقوم به بنجاح".

ونقلت القناة الثانية تصريحات كان أدلي بها خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لقناة (الميادين) اللبنانية هذه الليلة وقال فيها أن الحساب مع إسرائيل لن يقفل إلا بالرد، محذرا (البطش) إسرائيل من أي محاولات لاغتيال قيادات في الحركة التي اكد انها سترد على ذلك بقوة.

وأشار البطش إلى أن عملية الرد ستكون في الوقت والمكان المناسبين اللذين تحددهما سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة، مشيرا إلى أن القرار في عهدة سرايا القدس وهي صاحبة القول الفصل فيه.

وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات لكل من بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويؤاف مردخاي منسق أنشطة حكومة الاحتلال هددا فيها حركة (حماس) والجهاد الاسلامي برد قوي على أي هجمات تستهدف اسرائيل.