الإغاثة الزراعية بطولكرم وتحت رعاية المحافظ أبو بكر تنظم احتفالا بمناسبة الذكرى (35) لتأسيسها

الثلاثاء 10 يوليو 2018

الإغاثة الزراعية بطولكرم وتحت رعاية المحافظ أبو بكر  تنظم  احتفالا بمناسبة الذكرى (35) لتأسيسها

نظمت الإغاثة الزراعية الفلسطينية وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركته، احتفالا بمناسبة الذكرى (35) لمسيرتها وانطلاقها وتأسيسها. جاء ذلك في جامعة فلسطين التقنية " خضوري" بحضور كل من محمد بركه رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الجماهير العربية في الداخل، ود. نافع عساف نائب رئيس جامعة خضوري للشؤون الإدارية والمالية، ود. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي، وخليل شيحه مدير عام الإغاثة الزراعية، وعاهد زنابيط مدير الإغاثة في طولكرم، ورئيس الغرفة التجارية إبراهيم أبو حسيب، ورئيس بلدية طولكرم م. محمد يعقوب، وعدد من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، وصائل خليل منسق فصائل العمل الوطني، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات والمزارعين.

ونقل المحافظ أبو بكر تهاني الرئيس محمود عباس " أبو مازن" ومباركته للإغاثة الزراعية بمرور (35) عاماً على تأسيسها،مؤكداً على الدور الذي لعبته في مساندة المزارعين ودعم صمودهم في وجه الاحتلال الذي يقترف أبشع الجرائم بحق شعبنا، موجهاً التحية لأهلنا في الداخل ولجنة المتابعة العربية، مشدداً على استمرار  التواصل، وخاصةً أن تجربتهم النضالية يمكن الاستفادة منها وهي  نبراس لجميع أبناء شعبنا في كل مكان. 

ونوه المحافظ أبو بكر إلى أن نشاط الإغاثة الزراعية  برز إبان الانتفاضة الأولى، في الوقت الذي جاء فيه قرار منظمة التحرير الفلسطينية لحل أجهزة الاحتلال، واستبدالها بمؤسسات وطنية تقدم الخدمة للمواطنين وتساهم في تدعيم صمودهم وثباتهم على الأرض، حيث تواصل عمل الإغاثة وبات نموذجاً من نماذج تعزيز صمود المزارعين، جنباً إلى جنب مع المؤسسة الرسمية ممثلةً بوزارة الزراعية والمؤسسات والجمعيات العاملة في هذا المجال، مثنياً على جهود الإغاثة في طولكرم وعلمها الدوؤب في خدمة المزارعين وتلبية احتياجات صمودهم من خلال شق الطرق الزراعية، واستصلاح المزيد من الأراضي وتحديداً القريبة من المستوطنات، وضمن المناطق المسماة (ج) وغيرها من الأعمال التي تقوم بها.  

من جانبه تمنى بركه للإغاثة الزراعية المزيد من النجاح والتقدم، وزيادة برامجها وأنشطتها لاستصلاح الأراضي والزراعة، ودعم المزارعين، موضحاَ بأن نموذج عمل الإغاثة جزء من الحالة المتكاملة التي تؤكد على التحام شعبنا الفلسطيني مع قيادته تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.

وأضاف بركه:" إن التجربة المتواضعة بإنشاء هيئات وطنية فاعلة في الداخل، مبنية على الالتزام التطوعي الوطني، حيث أردنا من خلال هذا الوعاء، مقاومة مشاريع التهجير والتغريب التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني في الداخل، فيما أن ذلك من المفترض أن يكون نموذجاً وطنياً شاملاً لإنهاء الانقسام ضمن  سلطة وحكومة واحدة، وتحت راية منظمة التحرير الفلسطينية،وخاصةً أنه لا يوجد أي مبرر لأي مشروع فئوي".   

إلى ذلك شدد خليل شيحه على أن الإغاثة الزراعية صرح تنموي كرس جهده لتعزيز صمود المزارعين، في الوقت الذي تسارعت فيه خطوات الاحتلال، في قضم الأرض ومصادرتها، مشيراً إلى أن لا يمكن أن تكون هناك تنمية حقيقية، دون شراكة الجميع ومن مختلف القطاعات، منوهاً إلى مجموعة من البرامج والأهداف التي عملت عليها الإغاثة منها استصلاح الأراضي الزراعية لمواجهة الإستطيان، وشق الطرق الزراعية، ودعم المنتجات المحلية في مجابهة منتجات الاحتلال، بالإضافة إلى توفير الأرضية المناسبة لتشغيل 12 مؤسسة متخصصة ومكملة للعمل الزراعي.

بدوره بارك  د. تحسين سياعره عميد كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية في جامعة خضوري للإغاثة الزراعية احتفالها بمرور (35) عاماً على تأسيسها، متحدثاً عن علاقة الجامعة مع الإغاثة ، مستعرضاً مجموعة من برامج العمل والمؤتمرات المشتركة، علاوة على تنظيم العديد من الفعاليات المشتركة، وتوقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تعود بالفائدة على المزارعين وتزيد من إمكانياتهم وصمودهم في وجه الاحتلال.   

إلى ذلك أشار رئيس الغرفة التجارية إبراهيم أبو حسيب إلى دور الإغاثة الزراعية، ودروها في خدمة المجتمع الفلسطيني وعموم المزارعين من خلال العمل الميداني، وتقديم كل أشكال الدعم والمناصرة للقطاع الزراعي والذي يعد من أهم مكونات الدخل القومي الفلسطيني، مهنئاً الإغاثة الزراعية في ذكرى تأسيسها 35.

وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية،و كلمة باسم المزارعين ألقاها محمد عدس، أثنى فيها على جهود الإغاثة ودورها، وعملها في خدمة المزارعين.