علاج جديد لمرض "باركنسون" في الأفق

الخميس 05 يوليو 2018

علاج جديد لمرض "باركنسون" في الأفق

في دراسة أجريت في جامعة "جونز هوبكينز" الأميركية، طور الباحثون عقارًا تجريبيًّا وجدوا أنه ناجع في إبطاء تطور مرض "باركنسون"، المسمى أيضًا بشلل الرعاش، وهو يحتوي على عدة مركبات شبيهة بتلك المستخدمة في أدوية علاج السكّري.

ويعمل العقار الذي يحمل اسم "NLY01" على ربط مستقبلات "الببتيد -1" على سطح خلايا معينة، وهو ما يشبه في مبدأ عمله أدوية عديدة يتم استخدامها على نطاق واسع في علاج مرضى السكري من النوع الثاني، لرفع مستوى الإنسولين في الدّم.

وأجريت التجربة على خلايا دماغ بشرية، وبعض فئران التجارب، ليكتشف الباحثون من خلالها أنّ الدواء الجديد تمكّن من منع تدهور نوع من الخلايا في الدماغ، وهي التي يعدّ تدهورها إحدى السمات الأساسية لمرض "باركنسون".

وقال قائد فريق البحث، الدكتور تيد داوسون، إن "العقار الجديد يقدم حماية مذهلة للخلايا العصبية المستهدفة، المسؤولة عن تطور مرض الشلل الرعاش". مضيفًا أنّ "من المتوقع أن ينتقل الدواء إلى التجارب السريرية على البشر خلال العام الحالي، بهدف اختبار فاعليته وسلامته على البشر، إذ لا توجد موانع في استخدامه على البشر، وفقًا لمعايير السلامة الخاصة بالعقاقير المشابهة".

ويعد "باركنسون" أو "الشلل الرعاش"، أحد الأمراض العصبية التي تصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما، ليؤدي إلى مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش، وبطء الحركة، بالإضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط.