
وزير الخارجية الإيراني للولايات المتحدة: “لا تبالغوا”
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صباح اليوم الجمعة في محادثة مع نظيره المصري بدر عبد العاطي إن “نجاح المحادثات مع الولايات المتحدة يعتمد على جدية وواقعية الجانب الآخر، وكذلك على تجنب المطالب المفرطة وأي حكم خاطئ.
صرح عراقجي أمس بأن جولة محادثات جنيف كانت الأكثر إنتاجية وكثافة حتى الآن. ويشير انعقاد المحادثات على جولتين – صباحية ومسائية – ومشاركة فرق فنية فيها، إلى إحراز تقدم ملموس. كما حددت الأطراف موعداً لمزيد من المحادثات الأسبوع المقبل.
ورغم هذه المؤشرات، أفادت الولايات المتحدة باختلاف وجهات النظر بين الجانبين حول القضايا الرئيسية، ما أدى إلى انتهاء جولة المحادثات مع إيران في جنيف.
وصرح المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بأن على إيران تدمير مواقعها النووية الرئيسية الثلاثة – فوردو، وناتانز، وأصفهان – وطالبا، وفقًا للمصادر، إيران بنقل كامل مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. كما تشترط الولايات المتحدة أن يكون أي اتفاق نووي دائمًا و”إلى الأبد”.
لكن وسائل الإعلام الإيرانية والمصادر المشاركة في المحادثات قالت إن الإيرانيين رفضوا فكرة نقل مخزونهم من اليورانيوم إلى الخارج، وأعربوا عن معارضتهم لوقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية، وفرض قيود دائمة على البرنامج النووي.
لم يُدلِ ويتكوف وكوشنر بأي تصريح في ختام المحادثات، كما امتنع البيت الأبيض عن التعليق على إحراز أي تقدم. في المقابل، صرّح نائب الرئيس دونالد ترامب، جيه. دي. فانس، الليلة بأن الولايات المتحدة لا تزال تُفضّل الخيار الدبلوماسي.
أفادت شبكة MSNBC الأمريكية الليلة أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي يتوسط في المحادثات، سيلتقي خلال النهار بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ومسؤولين آخرين في واشنطن. ووفقًا للتقرير، ستُعقد المحادثات بهدف منع أي هجوم أمريكي على إيران







