نكدت عليه زوجته.. فانتقم من حماته وحماه بشراسة
لم تشفع السنة الأولى التي عاشها ملاك بهدوء إلى جانب زوجته وطفله، ولم تستطع أن توقف أهوال عام الزواج الثاني الذي حمل المصائب له ولأسرته. فانتهت بقتل حماته وحماه ليتخلص نهائيا من نكد زوجته.
أكد الزوج المتهم أن والد زوجته ووالدتها أصبحا يسيطران على عقل زوجته، ويتدخلان فى كل تفاصيل حياته الزوجية، ويحرضانها على أفعال سخيفة، وصلت إلى حد مخالفتها لكل تعليماته، وتجاهلها لأي شىء يطلبه، وعدم الاهتمام بأي شىء يخصه.
ملاك، عامل ويقيم بمركز قليوب، أضاف رغم ذلك كنت أتجاهل كل هذا من باب تربية ابني في أجواء أسرية هادئة، لكن المشاكل زادت، ولم أعد أقوى على تحمل المزيد.
وبحسب ما ورد في "الصباح" المصرية فإنه حين تصادفت عودة ملاك إلى المنزل في إحدى المرات التي كان "حماه وحماته"يزوران منزله، قرر أن يطردهما، وطالبهما بعدم العودة مرة أخرى، وكان يعتقد أن بإمكانه إصلاح حال زوجته إذا ما منعها من رؤية والديها، باعتبارهما مصدر المشاكل التي تهدد عش الزوجية، وبالفعل نجح الأمر لمدة أسبوع، لكن الأمر انقلب إلى كارثة بعد ذلك، انتهت بقيام الزوج بذبح والد ووالدة زوجته، ليتخلص منهما إلى الأبد.
وفي التفاصيل يقول ملاك :"شعرت في عامي الأول مع الزواج بسعادة كبيرة، وتحولت حياتي بعد ذلك إلى جحيم، ولم يكن يمر يوم واحد بدون مشاجرة، وأصبحت أسرتها تتدخل في كل تفاصيل حياتنا، وكنت أتغاضى عن كل ذلك في مقابل تربية طفلنا الوحيد، لكن زوجتي أصبحت سيدة شرسة في التعامل، وقاسية القلب، وحاولت إرضاءها بكل الطرق، وكانت محاولتي تنتهي بالفشل بسبب تسلط والدتها، التي كانت تعتبر الموافقة على زواجي من ابنتها فضلا يستحق أن ألبي مقابله أي طلب".
وفي التحقيق يعترف ملاك: "عندما فاض بي الكيل تعديت على زوجتي بالضرب وطردتها من المنزل، وأبلغتها بعدم الرجوع مرة أخرى، لكني تراجعت بعد ذلك من أجل طفلي الذي ظل يبحث عن والدته، وهو ما اضطرني إلى الذهاب لأسرة زوجتي والتوسل إليهم لتعود إلى عش الزوجية، وكانت ردودهم ومعاملتهم لي سيئة جدا، لكني تحملت، حتى تمكنت من استعادة زوجتي، وعدت بها إلى المنزل، وقبلت رأسها، وطلبت منها أن نفتح صفحة جديدة، ووعدت بتلبية كل طلباتها، مقابل أن تمتنع عن تسليم أذنيها لأهلها".
ويتابع ملاك: "مضى أسبوع لم تذهب زوجتي خلاله إلى منزل والدتها، وكان عش الزوجية يشع بالبهجة، لكن خاب ظني، وسرعان ما عادت الزوجة لأفعالها الكارثية، وفي أحد الأيام كنت عائدا إلى المنزل، وحين اقتربت من الباب، سمعت زوجتي تتحدث فى الهاتف المحمول مع والدتها، تقول لها "خلاص بقى كويس معايا"، ويبدو أن والدتها لم تكن قانعة بهذه الإجابة وتطالبها بافتعال مشاجرة، وعندما دخلت المنزل، شاهدتني زوجتي، بدأت وصلة الشجار كسابق عهدها، وانتهت بالجملة المعتادة "أنا رايحة بيت أبويا"، وتركتها ترحل، وظل عقلي لمدة نصف ساعة منهكا بأفكار كثيرة، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أتوجه مسرعا إلى منزل والدها، وفي يدي سكين مطبخ، وانهلت على «حماتي وحماي» بالطعنات، وذبحتهما.
وكان أب الزوجة "رزق ع" 57 سنة أصيب بجرح أسفل الظهر من الناحية اليسرى وجرح قطعي بالرقبة من الأمام، وزوجته"منجدة ع" (55 سنة)، أصيبت بجرح أسفل الظهر من الناحية اليسرى.



