اكتشفي “خيانة” زوجك بهذه الطريقة
يبدو أن مقولة "الخيانة تجري في دمه" لم تأت من فراغ فقد حمّل باحثون أحد الجينات مسؤولية الخيانة لكن علماء النفس لهم رأي آخر، فهل هناك بالفعل "جين للخيانة" كما يرى علماء الجينات أم أن السبب هو خلل في العلاقة العاطفية نفسها؟
وبحسب موقع DW بدأ الجدل حول موضوع ارتباط الخيانة الزوجية بالجينات بعد أن أعلن علماء أمريكيون مؤخرا عن اكتشاف أحد الجينات المسؤولة عن الخيانة، ووفقا للدراسة التي شملت 180 شخصا وأجراها الباحثون في جامعة نيويورك، فإن الشكل المتغير من جين DRD4 يؤثر على معدل مادة الدوبامين في الجسم، وهي المادة التي تؤثر على المشاعر والمتعة وتلعب دورا في الإدمان.
وأكدت دراسة كندية صحة هذه النظرية إذ خلصت إلى أن الأشخاص السعداء في علاقاتهم العاطفية، أقل استجابة للمغريات الخارجية. وأجريت الدراسة على رجال ونساء عرضت عليهم مجموعة صور لأشخاص وطلب منهم تقييم درجة جاذبيتهم بشكل عام ثم عرضت عليهم مرة ثانية مع إخبارهم أن هؤلاء الأشخاص في الصور على استعداد للقائهم بشكل شخصي.
ورصد العلماء تراجعا في تقييم درجة جاذبية أصحاب الصور، من قبل الرجال والنساء الذين يعيشون في علاقات زوجية مستقرة وسعيدة، وخلص العلماء إلى أن الأشخاص السعداء في الحب يمتلكون آلية حماية طبيعية تمنعهم من الوقوع في فخ الخيانة.
في الوقت نفسه أظهرت دراسات أخرى وجود اختلافات في الميل للخيانة حتى بين التوائم المتطابقة التي تتشابه جيناتها لكن تختلف تجاربها الحياتية والعاطفية.



