لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

إسرائيل: (4255) طفلا ً أصيبوا بالسرطان في (10) سنوات



الفجر الجديد – لوحظ أن نسبة إصابة الأولاد اليهود بالسرطان كانت أعلى من نسبة الأولاد العرب. لكن تبين بالمقابل أن الأولاد "أشد صموداً" من الأولاد العرب في وجه المرض، بواقع 83.2% يهود و72.8% عرب!

على الرغم من تقدّم وسائل وأساليب العلاج، وعلى الرغم من تراجع الوفيات بسبب السرطان – إلا أن مئات عديدة من الأطفال في إسرائيل يصارعون هذا المرضى الخبيث، في أشكال متفاوتة ومراحل مختلفة.

وقد كشف بحث جديد أجراه خبراء جامعة حيفا، ولأول مرة، معطيات محتلنه ومفصلة حول أمراض السرطان والإصابة به في أوساط الأولاد، أبرزها أن 2% من الإصابات المسجـّلة حاليا ً هي "من نصيب" الأطفال.

كما تبين البحث أن السرطان هو السبب الرئيسي للموت لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين عام واحد و14 عاما ً، مع الإشارة إلى أن الأوساط الطبية لم تتوصل تماما ً إلى أسباب الإصابة بالسرطان في سن مبكرة، الأمر الذي يحول دون منع وقوعه.

سرطان الغدة الليمفاوية

وخلال السنوات العشر التي أجري هذا البحث خلالا – تم الكشف عن أربعة آلاف و(255) إصابة (جديدة) بالسرطان لدى الأولاد والشبان دون سن العشرين. وتبين أن حوالي الربع منهم أصيبوا بسرطان الدم، بينما أصيب 20.6% منهم بسرطان الغدة الليمفاوية، و17.4% بالأورام السرطانية في الدماغ. وفيما يتعلق بالأورام السرطانية الأخرى، فقد تبين أن 7.3% من المرضى اصيبوا بأورام في الأنسجة اللينة (الناعمة)، و5.8% بالأورام العظمية، و3.4% بأورام خبيثة في الكلى.

تفاوت بين العرب واليهود

ويستدل من البحث أن نسبة إصابة الأولاد بالسرطان تتغير وتتفاوت بين منطقة وأخرى في إسرائيل: فقد سجلت أعلى نسبة في أواسط البلاد (المركز) بواقع (18) حالة أو إصابة جديدة لكل مئة ألف ولد – كل سنة.

أما النسبة الأدنى فسجلت في القدس، وفي الشمال ، وفي ما يسمى "يهودا والسامره"، أي الضفة الغربية المحتلة ، حيث المستوطنات اليهودية.

وتبين أن 80.8% من الأولاد الذين تتراوح أعمارهم ما بين صفر – 19 عاما ً "يصمدون" في مواجهة الإصابة بالمرضى، بينما يصمد أمامه 79.2% من الأولاد الذين تتراوح أعمارهم ما بين صفر – 14 عاما ً. واللافت، وفقا ً للبحث، انه طيلة مدة إجرائه (10سنوات) فقد لوحظ أن نسبة إصابة الأولاد اليهود بالسرطان كانت أعلى من نسبة الأولاد العرب. لكن تبين بالمقابل أن الأولاد "أشد صموداً" من الأولاد العرب في وجه المرض، بواقع 83.2% يهود و72.8% عرب!

وفيما يتعلق بالجنسين، فقد تبين أن نسبة شفاء الإناث من السرطان أعلى من نسبة الأولاد الذكور، بواقع 81.9% مقابل 79.8%.

عوامل وراثية

وتعقيبا ً على نتائج ومعطيات هذا البحث، قال الخبير المختص، البروفيسور يتسحاك ينيف، انه أصبح واضحا أن هنالك عوامل وراثية متنوعة "مترسخه" لدى مجموعات وفئات سكانية مختلفة، لها تأثير على نوع السرطان الذي يصيب الجسم، ولها تأثير أيضا ً على نجاعة العلاج – مع الإشارة إلى أن الأولاد يخضعون عادة للعلاجات الكيماوية المكثفة، التي ترفع نسب الشفاء.

وتفصيلا ً للمعطيات، تبين انه سجلت (خلال فترة البحث) (15) إصابة للأولاد بالسرطان في شمال البلاد من بين كل مئة ألف ولد، وكذلك الحال في الصفة الغربية المحتلة (المستوطنات). وسجلت (17) إصابة في كلم من حيفا والقدس وجنوب البلاد، في حين سجلت (كما سلفنا) 18 إصابة في كل من تل أبيب ومنطقة المركز.

الرابط المختصر: