
اشتية: العديد من اللوحات بالمعرض لم تلقَ إعجابنا ولا يوجد شريك بالطرف الإسرائيلي لصنع السلام
عبر رئيس الوزراء محمد اشتية عن تأييده لإلغاء مؤسسة ياسر عرفات معرض الرسوم الكاريكاتيرية، قائلًا إن العديد من اللوحات لم تلقَ الإعجاب وقد تم التعبير عن ذلك للقائمين على المعرض.
جاء ذلك في مستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين في رام الله.
وطلب اشتية من وزير الثقافة أن يبدأ التحضير لمعرض لصورة عرفات المشرفة وهيبتها الثورية، بحيث يجوب جميع المدن الفلسطينية.
وبشأن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال حول رفض إقامة دولة فلسطينية، قال اشتية إنها مرفوضة وتشجع على العنف وتؤكد لنا وللعالم حجم التطرف ومواقف حكومة الاحتلال المعادية للسلام وللمفاوضات السياسية معنا ومواصلة التمرد والتنكر للاتفاقيات الموقعة.
وأضاف أن هذه المواقف والتصريحات والإجراءات الاحتلالية على الأرض تثبت صحة مقولتنا إنه لا يوجد شريك بالطرف الإسرائيلي لصنع السلام، وحكومة بينيت تعمل بشكل ممنهج على تدمير إمكانية إقامة دولة فلسطين.
وأدان رئيس الحكومة سياسة هدم المنازل والتهجير القسري التي تتبعها سلطات الاحتلال في مدينة القدس، معبرا عن رفضه للمخططات الهيكلية التي تعتزم السلطات تطبيقها في مدينة القدس وخاصة في العيسوية والتي من شأنها تهديد العديد من منازل المواطنين بالهدم، بينما يتوسع البناء الاستيطاني في مستعمرة “معاليه أدوميم” ومنطقة E1 ما سيؤدي إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها بجدار استيطاني.
وعاد اشتية الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي للتدخل العاجل لوقف تلك المخططات التي ستبتلع في حال تنفيذها المزيد من أراضي مدينة القدس المحتلة وتقطيع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها، لافتا إلى أن الاحتلال يحضر في هذه الأيام للقيام بجريمة جديدة تتمثل في إخلاء الخان الأحمر.
وحول صدور التقرير المتعلق باستشهاد الشيخ عمر أسعد (80 عامًا)- يحمل الجنسية الأمريكية- على يد الجيش الإسرائيلي دون أي عمل قام به، قال اشتية إن هذا الفعل جريمة بحق الإنسانية ويجب محاكمة قتلة الشيخ بالمحاكم الدولية.
بعد أيام ينعقد المجلس المركزي الفلسطيني في مدينة رام الله للبحث في السبل الكفيلة بمواجهة التحديات الاستيطانية المتواصلة والاعتداءات على شعبنا وإنغلاق الأفق السياسي إضافة إلى تصليب الوضع الداخلي، وذلك ليكون قادرا على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة في ضوء ما تنفذه الحكومة الإسرائلية من سياسات عنصرية وتطهير عرقي لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها، وفق ما جاء في الجلسة.
وقال رئيس الوزراء إنه نريد من المجلس المركزي أن يرسم خريطة طريق لمسار نضالي سياسي تلتف حولها جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.
وقال الدكتور محمد اشتية إنه سيشارك نيابةً عن الرئيس في القمة الأفريقية المزمع عقدها في أديس ابابا والتي سيكون على جدول أعمالها شطب عضوية إسرائيل كعضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، مضيفًا أنه يتطلع إلى نتائج هذا المؤتمر الهام الذي كان وما زال يحتضن الحق الفلسطيني ويدافع عنه.
ونثمن رئيس الوزراء قرار المحكمة الفيدرالية في تكساس القاضي بمنع حكومة الولاية من تطبيق قانون تجريم مقاطعة إسرائيل، ويعد هذا القرار انتصارا جديدا للجهد وحركة المقاطعة وصفعة لحكومة الاحتلال التي أقرت ضخ 200 مليون شيكل لإحياء ما يسمى ببرنامج مقلاع داود المخصص لمواجهة حركة المقاطعة.
وحول الأسير ناصر أبو حميد، قال اشتية إن أبو حميد ما زال فاقدا للقدرة على استخذام أطرافه ويستخدم كرسيا متحركا للتنقل ويحتاج مساعدة دائمة، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن صحته ومطالبا بنقله إلى مستشفى مدني لاستكمال العلاج الطبي اللازم له والإفراج عنه وعن جميع الأسرى خاصة المرضى والأطفال والنساء.
وطالب بموقف وتحرك دولي واسع لإنهاء اعتقال الأسير محمد حلبي الذي يتعرض لأبشع جريمة قانونية على يد القضاء الإسرائيلي ومكونات دولة الاحتلال، حيث تم إخضاعه لـ167 جلسة محاكمة دون التوجيه له أي تهم حقيقية تستدعي التعامل معه بهذه الطريقة العنصرية.
من جانب آخر وفي ضوء ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بالمتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون”، دعا رئيس الوزراء من لم يتلقَ اللقاح التوجه لمراكز التطعيم وكذلك من تلقى جرعتين الإسراع لتلقي الثالثة، وذلك “حتى لا نجد أنفسنا أمام إجراءات شبيهة بتلك التي كنا اتخذناها عند وصول الوباء”.
ولمواجهة الأضرار التي تعرض لها المزارعون والمحاصيل الزراعية لاسيما بعد تساقط الثلوج قبل أيام، قال اشتية إن الحكومة ومن خلال وزارة الزراعة وبالتعاون مع صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية ستعمل على توثيق الأضرار التي تعرضت لها المزروعات وإحصاء عدد المحاصيل التي تضررت من أجل تعويض المزارعين من الخسائر وتعزيز صمودهم.







