
المفتي العام يشارك في المؤتمر السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة
شارك المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، في أعمال المؤتمر السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بعنوان “المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي” الذي عقد في الفترة من 19-20 كانون الثاني 2026، بدعوة من وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أسامة الأزهري.
وقدم المفتي للمؤتمر بحثاً بعنوان: “المهن والحِرف في تاريخ المسلمين: من الإبداع الفردي إلى بناء الحضارة”، بيّن فيه أن العمل الحِرفي في الحضارة الإسلامية أحد أهمّ مكونات بناء صرحها، إذ تداخلت فيه الأبعاد الاقتصادية والثقافية والعلمية والدينية في منظومة واحدة من الإتقان والإبداع، وأنها لعبت الدور المحوري في بناء الحضارة الإسلامية، من حيث تكوينها للوعي العملي، وإسهامها في البنية الاقتصادية والاجتماعية والجمالية للأمة.
وقد ترأس المفتي، جلستين من جلسات المؤتمر، أعرب فيهما عن امتنانه لمواقف مصر الداعمة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا على أن مصر دائمًا كانت ولا تزال درعًا حصينًا يحول دون تنفيذ مخططات التهجير والتصفية التي تستهدف الشعب الفلسطيني، وما زالت تقف مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بكل ما أوتيت من قوة في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، مشيداً بهذا المؤتمر والقائمين عليه والمشاركين فيه.
والتقى على هامش المؤتمر وزير الأوقاف المصري أسامة الأزهري، وأطلعه على الأوضاع التي يعيشها أهل القدس والديار الفلسطينية في الظروف الراهنة، وأشاد بالعلاقات الوطيدة بين الشعبين الفلسطيني والمصري، وما تقدمه مصر رئيساً وحكومة وشعباً من دعم لصمود شعبنا، وقدم له درع دار الإفتاء الفلسطينية.
كما التقى المفتي، شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، والعديد من الشخصيات الرسمية والشعبية المشاركة في أعماله، وأطلعهم على الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومقدساته، داعياً الأمتين العربية والإسلامية إلى القيام بواجبهما تجاه القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وإلى ضرورة وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني.







