لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

أزمة التجنيد تنفجر.. آلاف الحريديم يغلقون مداخل القدس ونتنياهو يتوعدهم بـ “يد من حديد”



شهدت مداخل مدينة القدس، مساء اليوم الأربعاء، حالة من الشلل المروري التام، عقب إقدام مئات المتظاهرين من حركة “الفصيل القدسي” (الحريديم) على إغلاق الطرق الرئيسة احتجاجا على مساعي تجنيدهم في الجيش واعتقال “الفارين” من الخدمة العسكرية.

وأفادت القناة “13” العبرية، أن المئات من المتدينين المتطرفين تجمهروا في منطقة “جسر الأوتار” الحيوي، وقاموا بقطع الطرق المؤدية إلى القدس وتل أبيب، مما دفع الشرطة لاستخدام القوة ومحاولة تحويل حركة السير إلى طرق بديلة وسط توقعات باستمرار الاحتجاجات حتى ساعات الليل المتأخرة.

وتأتي هذه المظاهرات الغاضبة بالتزامن مع تصعيد لافت في لغة الخطاب بين قادة إسرائيل والحركات الدينية؛ حيث مددت محكمة الصلح في عسقلان اعتقال عشرة متدينين بتهمة اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين، والاعتداء على أفراد عائلته داخل منزلهم.

من جانبه، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحادثة بـ “الهجوم المسعور”، داعيا إلى التعامل بيد من حديد مع المتورطين.

كما أصدر وزير الجيش يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير بيانين منفصلين، أدانا فيهما التعرض لم قادة الجيش وعائلاتهم، معتبرين ذلك “تجاوزا لكافة الخطوط الحمراء”.

وفي المقابل، اتهم محامي المعتقلين الشرطة بممارسة “اعتقالات انتقامية” ناتجة عن الكراهية، كاشفا أن قائد شرطة عسقلان قام بتشبيه المعتقلين المتدينين بـ “عناصر النخبة” في حركة حماس خلال التحقيق، وهو ما اعتبره “نزعاً للإنسانية” واستغلالاً للمآسي الوطنية لتبرير قمع المتظاهرين.

وتعكس هذه المواجهات عمق الأزمة الداخلية التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي حول ملف “قانون التجنيد”، في وقت يطالب فيه قادة المعارضة والجيش بفرض الخدمة الإلزامية على الجميع لتخفيف العبء عن جنود الاحتياط في ظل استمرار الحرب على عدة جبهات.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة