
عندما يتحول الألم الى جرح عميق في مخيم طولكرم ، مواطن لم يعرف بيته ويصرخ عندما دخله لأول مره
منتصر العناني – الألم حاضر بين النازحين منذ أن طردهم الاحتلال بالقوة من منازلهم ومسقط رأسهم منذ سنه ونصف السنة ، والأمل كبير بأمل العودة ولا بديل الا العودة ،، صرخات للنازحين
عندما سمح مؤخراً لعدد من النازحين بالدخول لأخذ بعض مقتنياتهم اذا تبقى ، عندما دخل احدهم وبدأ يصرخ غير مصدقاً ولم يعرف بيته ، في حارة حارة البلاونه حيث نشاهد الصور والفيديو بدأ بصوت فيها دهشة وحشرجة وعدم القدرة عن أنه غير مصدق بأن يشاهد بيته لأول مره بعد النزوح ، لكنه لم يرى بيته الا أثر تراب ومهدوم بالكامل ، وبدأ بعد الصدمة التي شاهدها امامه ،، يشير ببهجة مغمسة بالوجع عن ذكريات أصبحت ركاماً ، هنا كان المطبخ هنا غرفة النوم هنا كنا نجلس معاً ،هنا وهنا ، لم يتبقى شيئاً ليأخذه معه ليحتفظ به سوى صوراً وفيديو يظهر فيه وهو يرتجف بالكلام الذي يوسع لهجة الألم الاي في داخله وألم عائلته التي فقدت كل شيئ ،، ورغم كل ذلك السواد الذي شاهده الا أن أملاً ومساحة منه موجودة بإيمان الصمود والثبات بالعودة لا محالة ، هذا حال مواطن وحالات كل النازحين كذلك وكلها تقدم مشاهد مؤلمة لا حدود لها .










